تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

استمرارا لفتوى حرب 1994م ... اغتيال محافظ عدن محاولة اغتيال وطن يتحرر

1

 

لم أتشرف بمعرفة الشهيد جعفر محمد سعد، لكن المعرفة لا ترتبط بالجانب الشخصي، قدر ارتباطها بالجانب الموضوعي الذي يبدو فيه عنوانا جنوبيا لا مواربة فيه ولا مخاتلة.

 

لذلك أصبت بشلل تام لدى متابعتي النبأ الجلل هذا الصباح، لأن شرعية 1994 مازالت تنفذ أجندة فتواها الإجرامية، وهو ما بدا واضحا في بيان "داعش" المتبني لعملية الاغتيال، الذي وصف الجنوبي الحر بأنه "طاغوت، مرتد، رأس الكفر ... " ، و توعد " رؤوس الكفر " الجنوبية طبعا في ما سماه ب "يمن الإيمان والحكمة" بعمليات تقطف رؤوسهم العفنة!!.

 

إنها فتوى الديلمي نفسها، وجعفر الذي كان في جبهات مضادة لها في 1994 ولم تطله حينئذ، ها هي تطاله اليوم بأثر رجعي.

والهدف: أن يبقى الجنوب ملحقا إلى الأبد.

"الشرعية" لا تعني شيئا سوى

شرعنة الاحتلال سابقا ولاحقا والآن أيضا.

 

*- الدكتور / سعيد الجريري

تيار مثقفون من أجل جنوب جديد

 

 

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة