شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للصحفي اليمني سيف الحاضري، مستشار علي محسن الأحمر الإعلامي انتقد فيه ما أثير حول دفن الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي خارج العاصمة عدن أو مسقط رأسه، معتبرًا أن الأمر يتجاوز الجوانب البروتوكولية ليحمل أبعادًا سياسية تمس رمزية الدولة والسيادة الوطنية.

وقال الحاضري إن الرئيس الراحل يستحق أن يُوارى جثمانه في عدن أو في مسقط رأسه، لا أن يتحول موضع دفنه إلى “رسالة سياسية ملتبسة تُقرأ بمرارة وريبة”. وأضاف أن الرأي العام من حقه معرفة ما إذا كان ذلك بناءً على وصية شخصية من هادي، أو نتيجة قرار سياسي، أو بفعل ضغوط خارجية.

وأشار إلى أن إبعاد جثمان رئيس الجمهورية عن أرضه وعاصمته يكشف – بحسب تعبيره – حجم العجز الذي تعيشه السلطة، ويطرح تساؤلات بشأن قدرتها على تأمين جنازة رئيس في مدينة تعلن أنها خاضعة لسيطرتها.

وأكد الحاضري أن القضية لا تتعلق بالرئيس هادي وحده، بل تمس رمزية الجمهورية اليمنية، معتبرًا أن منع عودة جثمانه إلى الوطن يوحي بفقدان الإرادة والسيادة، ويعكس أزمة عميقة في بنية السلطة الحالية.

واختتم منشوره بالقول إن الرئيس يجب أن يعود إلى تراب وطنه “مكرمًا لا منفيًا حتى بعد الموت”، في إشارة إلى ما وصفه بحالة الارتهان والوصاية التي تتحكم بالقرار السياسي.