*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تدوينة للسيد علي أحمد الجفري، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، كشف فيها عن ملاحقته أمنياً منذ فجر اليوم، على خلفية حملة قال إنها استهدفته واقتحمت منازل في الأحياء دون إذن من النيابة.

وقال الجفري في تدوينته إن العقيد صلاح المشجري ومعه ثمانية أطقم عسكرية تحركوا لملاحقته، معتبراً أن الاقتحامات تسببت في تخويف الأطفال وسكان الأحياء، قبل أن يعلن بصورة ساخرة أنه موجود خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة في “منطقة العدو”.

واستحضر الجفري حكمة لجده الراحل تقول: “أفضل مكان للاختباء من العدو هو الاختفاء في منطقة العدو”، في رسالة تحدٍ واضحة لمن يلاحقونه، مؤكداً أنه لن يسمح بتحويل الملاحقة الأمنية إلى وسيلة لترهيبه أو دفعه إلى التراجع.

وعلم محرر شبوة برس أن ثمانية أطقم عسكرية تلاحق الجفري، وقالت مصادر محلية إن الحملة ينفذها العقيد صلاح المشجري، مسؤول أمن المكلا، بناءً على توجيهات رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة سالم الخنبشي.

ويرى محرر شبوة برس أن إقدام الجفري على إعلان موقع وجوده وتحويل عملية ملاحقته إلى موقف علني يعكس قدراً كبيراً من الثبات والشجاعة، ويضع الجهات التي تقود الحملة أمام مسؤولية مباشرة عن سلامته.

ويحمل محرر شبوة برس المحافظ سالم الخنبشي، بصفته رئيس اللجنة الأمنية في حضرموت، والعقيد صلاح المشجري، بصفته المسؤول الأمني المنفذ للحملة، المسؤولية السياسية والأمنية والأخلاقية عن أي أذى جسدي قد يتعرض له الجفري أثناء هذه الملاحقة، ويحذر من أي تصعيد قد يعرّض حياته أو سلامته للخطر.

وتأتي هذه التطورات في أجواء سياسية وأمنية متوترة تشهدها مدينة المكلا، وسط دعوات إلى ضبط الإجراءات الأمنية والاحتكام إلى القانون والقضاء، بعيداً عن أي ممارسات قد تزيد من الاحتقان في الشارع الحضرمي.