شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة نشرها إياد قاسم الشعيبي على منصة إكس، تناول فيها التصعيد السياسي الذي يقوده رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ضد الجنوب، معتبراً أن التاريخ سيسجل العليمي بوصفه السياسي اليمني الثالث الذي قاد حرباً جديدة ضد الجنوب، بغطاء ودعم وتمويل سعودي، منذ إعلان الوحدة السياسية عام 1990.

وأوضح الشعيبي أن محاولات العليمي وما وصفها بـ”المطابخ السياسية البائسة” لتسويق الوعود للجنوبيين، أو استدعاء القضية الجنوبية بهدف إرباك الوعي الوطني الجنوبي، لن تحقق أي نجاح، مؤكداً أن الجنوب تجاوز مرحلة الخداع السياسي، وأن مشروع الالتفاف على تطلعات الجنوبيين بات مرفوضاً شعبياً وسياسياً.

وأشار إلى أن أي محاولات للإساءة إلى رموز الجنوب الوطنية أو التقليل من الجرائم التي ارتكبتها منظومة صنعاء بحق الجنوبيين، لن تغيّر من حقيقة التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها الجنوب، والذي أصبح ـ بحسب وصفه ـ كياناً سياسياً واجتماعياً مستقلاً في إرادته وقراره.

وأكد الشعيبي أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في اليمن والمنطقة يبدأ من احترام تطلعات شعب الجنوب، والإقرار بفشل مشروع الوحدة السياسية بين الجنوب واليمن، والاعتراف بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم عبر استفتاء شعبي حر بإشراف أممي، باعتباره الطريق لإنهاء دورات الصراع والحرب والمراوغة السياسية المستمرة منذ عقود.