*- شبوة برس – خاص
يرى الكاتب والمحلل السياسي صلاح السقلدي أن مجرد ظهور الرئيس عيدروس الزُبيدي بعد فترة من الانقطاع يمثل تطورًا مهمًا، يعيد فتح ملفات سياسية وتساؤلات ظلت معلقة، لكنه يشير إلى أن الخطاب لم يتضمن قرارات تنظيمية جديدة بشأن المجلس الانتقالي الجنوبي أو علاقاته بالقوى المحلية والإقليمية، باستثناء إعلان التعبئة الشعبية العامة، الذي اعتبره متوقعًا في ظل الظروف القائمة.
ويقرأ السقلدي الخطاب بوصفه رسالة سياسية باتجاه الرياض، تحمل إشارات إلى الرغبة في تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة مع السعودية، مقابل رفع الفيتو عن المجلس الانتقالي والاعتراف بالإعلان الدستوري الصادر مطلع يناير. ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد الرياض للتجاوب مع هذه الرسالة، وما إذا كان توقيت الظهور مرتبطًا بتفاهمات سعودية إماراتية.
