حزب الإصلاح يغرق في مستنقع الفشل ويشن حملاته على الجنوب العربي!

*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه المدون السياسي عبدالقادر أبو الليم على منصة إكس، منتقداً انشغال حزب الإصلاح اليمني بحملات الهجوم على الجنوب العربي وقيادته، بدلاً من مواجهة سجل إخفاقاته السياسية والعسكرية، في وقت لا يزال الحوثيون يوسّعون نفوذهم ويهددون الجنوب.

ويرى أبو الليم أن حالة الاستنفار التي أظهرتها حسابات محسوبة على حزب الإصلاح عقب ظهور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وما رافقها من تساؤلات عن مكان ظهوره وكيفيته، تكشف حجم الارتباك الذي أحدثه الخطاب الجنوبي في أوساط خصوم القضية الجنوبية، الذين وجدوا في الظهور مادة للسجال، بدلاً من الانشغال بمراجعة أسباب الهزائم والإخفاقات التي راكمتها جبهاتهم.

ويرى شبوة برس أن المفارقة السياسية تكمن في أن حزب الإصلاح، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب أدائه ومواقفه خلال سنوات الصراع، يجد في مهاجمة الجنوب وقيادته مساحة للهروب من الأسئلة الصعبة بشأن تعثر المواجهة مع الحوثيين، وتراجع نفوذ القوى المناهضة لهم، والنتائج التي أوصلت البلاد إلى واقع بالغ التعقيد.

وبينما يواصل الجنوب حشد جماهيره والتعبير عن إرادته السياسية، تنشغل منصات خصومه بسجالات حول ظهور الزُبيدي، وكأن المشكلة ليست في تمدد الحوثيين ولا في تعثر المعركة، بل في أن القيادة الجنوبية ظهرت وتحدثت عن قضية شعبها واستحقاقاته الوطنية.

أما اتهامات التخادم بين الحوثيين والإخوان، التي يرددها خصوم حزب الإصلاح، فتظل موضع سجال سياسي يحتاج إلى أدلة محددة عند تناول الوقائع؛ لكن السؤال الذي لا يمكن تجاهله هو: لماذا تتحول القضية الجنوبية وقيادتها إلى هدف دائم لحملات التشهير، بينما تبقى ملفات الإخفاقات العسكرية والسياسية بحاجة إلى إجابات واضحة؟

إن الجنوب العربي ليس شماعة لتعليق الفشل، ولا ساحة لتصفية الحسابات الحزبية، ولا قضية يمكن إضعافها بالصراخ الإلكتروني. ومن أراد مواجهة الحوثيين فعليه أن يواجه أسباب الإخفاق في جبهاته، بدلاً من استنزاف جهده في مهاجمة شعب الجنوب وقيادته وإرادته السياسية.