*- شبوة برس – خاص
كتب العميد أحمد عمر محمد، في 3 أكتوبر 2026، محذرًا من أي توجه لدمج القوات الجنوبية وإعادة ترتيبها بما يمس بنيتها أو استقلالية قرارها العسكري.
وقال محمد، مخاطبًا عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، عضو قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي: إن عودته إلى عدن بعد غياب دام تسعة أشهر لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حدثًا عابرًا، مؤكدًا أن «في السياسة لا شيء عفوي أو صدفة»، وأن وصوله قد يرتبط بمهمة محددة.
وأضاف أن أي محاولة لدمج القوات الجنوبية، بما فيها العمالقة وألوية الصبيحة وبقية تشكيلات المقاومة الجنوبية، ستكون مسؤولية تاريخية، محذرًا من أن العبث بهذه القوات قد يؤدي إلى تمزيق المؤسسة العسكرية الجنوبية التي يصفها بأنها الدرع الحصين للجنوب وحامية قضيته.
ودعا إلى رفض أي مهمة من شأنها تفكيك القوات الجنوبية أو إضعاف تماسكها، معتبرًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي الحفاظ على القوات التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن الجنوب العربي وقضيته.
وشدد على أن أي قرار يمس بنية القوات الجنوبية لن يكون مجرد إجراء عسكري، بل قرارًا سياسيًا ستكون له تبعات تاريخية، محذرًا من أن يتحول منفذ القرار إلى طرف يتحمل وحده تبعاته أمام الأجيال القادمة.
ويرى شبوة برس أن ملف القوات الجنوبية يتجاوز الحسابات الإدارية والعسكرية، باعتباره مرتبطًا بصورة مباشرة بأمن الجنوب العربي ومستقبل قضيته، وأن أي إعادة ترتيب للقوات ينبغي أن تراعي خصوصية الواقع الجنوبي وقرار أبنائه ومصالحهم الوطنية.
