خطأ استمرار الخطأ
*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه السياسي الجنوبي صالح النود، الذي اعتبر أن ما يحدث اليوم ليس مفاجأة، بل نتيجة مباشرة لاستمرار تجاهل حقائق أساسية في إدارة الصراع اليمني.
وقال النود إن المشكلة لم تعد مرتبطة بانهيار جبهة أو خلاف عابر، وإنما ببنية القوى التي تصدرت ما تُسمى «الشرعية» وأدارت الصراع من خلالها، مع التشديد على عدم تحميل أبناء اليمن جميعًا مسؤولية خيارات قوى سياسية وعسكرية بعينها.
ويرى النود أن التطورات الراهنة تستوجب مراجعة جذرية لمسار إدارة الملف اليمني، معتبرًا أن صيغة الشرعية الحالية استنفدت قدرتها على أداء الدور المطلوب، وتحولت في محطات عدة إلى عامل يعطل الوصول إلى معالجات حقيقية.
وفي المقابل، أشار إلى ما وصفه بالدور الميداني للجنوبيين في مواجهة الحوثيين، مؤكدًا أن حماية الجنوب وتعزيز قدرته على حماية أرضه ومواجهة التهديدات يجب أن تكونا جزءًا أساسيًا من أي مقاربة مقبلة.
وأكد النود أن الجنوب، وفق رؤيته، لا ينبغي أن يبقى مجرد ساحة في صراعات الآخرين، محذرًا من أن أي خلل أمني أو عسكري كبير فيه ستكون له تداعيات تتجاوز حدوده.
رصد شبوة برس: ما يجري، وفق طرح النود، يستدعي عدم إعادة إنتاج الأخطاء السابقة تحت مسميات وترتيبات جديدة.
