*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تصاعد الجدل عقب إعلان المقدم سمير باجراد استقالته من قوات درع الوطن وانسحابه مع عدد من أفراد اللواء السادس من محافظة الجوف، في ظل حديث عن استنزاف كبير للقوة وسقوط قتلى خلال المعارك، وسط اتهامات بوجود فوضى ومناورات ووقائع إطلاق نار صديقة، بحسب الرواية المتداولة.

وقالت قيادة قوات درع الوطن في بيان عسكري إن استقالة باجراد جاءت لأسباب شخصية، وإنها قُبلت وفق الإجراءات المتبعة، مؤكدة أن انسحاب عدد من أفراد اللواء السادس مع قائدهم لا يرتبط بدوافع الاستقالة، وأنهم سيحالون إلى القضاء العسكري.

وأضاف البيان أن منتسبي اللواء أقسموا على حماية اليمن كله، داعياً الضباط والجنود إلى الالتزام بالتوجيهات والبقاء في مواقعهم إلى حين صدور توجيهات القيادة.

ويرى مراقبون أن القضية تفتح نقاشاً أوسع حول زج القوات الجنوبية في معارك خارج مناطقها، وحجم الخسائر التي تتحملها، ومدى وضوح الأهداف العسكرية والضمانات المقدمة للجنود، خصوصاً مع استمرار الجدل حول مشاركة أبناء الجنوب العربي في جبهات بعيدة عن أرضهم.

ويتابع شبوة برس تداعيات القضية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات العسكرية بشأن ملابسات الانسحاب وأسباب الخلاف.