باب المندب جنوبي.. والتقسيم اليمني لا يغيّر الحقيقة

*- شبوة برس – خاص
باب المندب بوابة الجنوب العربي وامتداده الجغرافي، وليس جزءاً أصيلاً من محافظة تعز، كما تحاول بعض الخطابات السياسية والإعلامية تكريس ذلك.

رصد “شبوة برس” ما كتبه الكاتب عارف اليافعي، الذي يؤكد أن باب المندب يتبع جغرافياً محافظة لحج الجنوبية، وأن إلحاقه إدارياً بتعز جاء ضمن ترتيبات التقسيم الإداري التي فُرضت بعد حرب صيف 1994، في سياق سياسة طمس الحدود الجنوبية وإعادة توزيع المناطق.

وتؤكد القراءة الجنوبية أن باب المندب يرتبط بجغرافية الجنوب العربي، وأن إدارته كانت مرتبطة بمحافظة عدن منذ اليوم الأول لاستقلال الجنوب في 30 نوفمبر 1967، قبل التغييرات الإدارية اللاحقة التي أعادت رسم التبعية الرسمية للمناطق.

إن التبعية الإدارية التي فُرضت بقرارات سياسية لا تلغي الحقائق الجغرافية والتاريخية، ولا تمنح التقسيمات اللاحقة قوة تغيير هوية الأرض وانتمائها.

ومن هنا، فإن استعادة دولة الجنوب العربي، من المهرة إلى باب المندب، تستدعي إعادة النظر في الترتيبات الإدارية التي فُرضت على الجنوب، وتصحيح آثار الضم والإلحاق، بما ينسجم مع حق شعب الجنوب العربي في تقرير مستقبله السياسي وحدوده.

شبوة برس – خاص