*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الإعلامي محمد حنشي حول أدوار قيادات محسوبة على حزب الإصلاح ومقاومة تعز، وما أثاره من تساؤلات بشأن مواقفها من الحرب، وفي مقدمتها ألوية الحشد التابعة لحمود المخلافي، الذي يُقدَّم بوصفه قائداً للمقاومة في تعز، بينما تشير منشورات وتقارير متداولة إلى غياب موقف علني واضح له من التطورات العسكرية الأخيرة. كما تتحدث مصادر إعلامية عن وجوده في مسقط.

ويذهب حنشي إلى أبعد من ذلك، متحدثاً عن ما سماه «خلية مسقط»، ومتهماً شخصيات سياسية وإعلامية بالصمت أو اتخاذ مواقف تخدم الحوثيين. وهذه اتهامات سياسية خطيرة تظل بحاجة إلى أدلة مستقلة تثبت وجود تنسيق أو توجيه مباشر.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تقارير سابقة ربطت اسم أمجد خالد بتحركات وشبكات قالت مصادر أمنية وإعلامية إنها مرتبطة بالحوثيين، فيما تحدثت تقارير أخرى عن نشاطه في مناطق بين تعز ولحج.

كما نشرت وسائل إعلام في سبتمبر 2026 تقارير اتهمت عادل الحسني بتبني خطاب قريب من الرواية الحوثية، وهو ما يعزز الجدل حول التحولات في مواقف بعض الأصوات المحسوبة على المشهد السياسي والإعلامي اليمني.

ويرى شبوة برس أن أخطر ما في هذه الوقائع ليس الخلاف السياسي بحد ذاته، بل أن تتحول دماء المقاتلين وتضحيات الجنوبيين إلى ورقة في صراعات حزبية، بينما يبقى بعض المتصدرين للمشهد بعيدين عن خطوط المواجهة. وإذا كانت هناك صلات أو تفاهمات سرية مع الحوثيين، فإن كشفها يجب أن يكون بالأدلة والوثائق لا بالشائعات، لأن التستر على أي تخادم سياسي أو عسكري يضر بالقضية الجنوبية ويهدد أمن الجنوب.