*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه محمد أبوبكر باذيب عن الأستاذ علوي بن عبدالله بن مصطفى بن سميط، أحد الشخصيات المعروفة في شبام التاريخية، والذي أمضى سنوات طويلة في خدمة بلده وتوثيق تراثها وتاريخها المرئي والمسموع والمكتوب.

وأشار باذيب إلى توافد المحبين خلال الأيام والأسابيع الماضية إلى بيحم الصفراء في شبام للاطمئنان على صحة الأستاذ علوي بن سميط، واصفاً إياه بأحد أركان شبام فضلاً وكرماً وشهرة، وبأحد أبرز المهتمين بتاريخها وتراثها.

وقال الكاتب إن علوي بن سميط كرّس جانباً كبيراً من حياته لتوثيق التراث العمراني والرحلات الأجنبية إلى شبام، إلى جانب أعمال إعلامية وميدانية وثقت القرى والحصون والمباني الأثرية في نواحي شبام ووادي بن علي وسر والقارة وجعيمة وغيرها.

ويرى باذيب أن هذا الجهد التوثيقي يمثل مادة مهمة للأجيال القادمة، داعياً إلى حفظه ونشره وإخراجه في كتب ووثائق تتبناها الجمعيات التراثية ومنظمات المجتمع المدني، باعتباره جزءاً من الذاكرة التاريخية للمنطقة.

ووصف الكاتب الأستاذ علوي بن سميط بأنه «أيقونة شبامية» ونجم في سماء الوادي، معتبراً أن الزيارات التي توافدت للاطمئنان عليه تعكس مكانته وما يحظى به من محبة وتقدير بين أبناء شبام والوادي.

وفي ختام كلمته، رفع باذيب الدعاء إلى الله بأن يمنّ على الأستاذ علوي بن سميط بالشفاء والصحة والعافية، وأن يبقيه بين أهله وأبنائه ومحبيه.

وأرفق الكاتب أبياتاً شعرية عبّر فيها عن تقديره لعطاء علوي بن سميط في توثيق تاريخ شبام وتراثها، ودوره في حفظ الأخبار والآثار ونقلها للأجيال.