*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” مقالًا لمراقب جنوبي تناول فيه أسباب تصاعد الحملات الإعلامية والسياسية ضد الجنوب، معتبرًا أن تعدد دوافع الخصوم لا يغير من حقيقة اتفاقهم على استهداف القضية الجنوبية، رغم تباين مواقفهم وخلافاتهم في ملفات أخرى.

ويرى كاتب المقال أن بعض القوى تعادي الجنوب خشية قيام دولته، فيما ترتبط مواقف أخرى بمصالح اعتادت الاستفادة من موارده، بينما يواصل آخرون، بحسب تعبيره، مهاجمة كل ما يرمز إلى الهوية الجنوبية، رغم ادعائهم أن الجنوب لم يعد يمثل قضية مؤثرة.

وأشار إلى ما وصفه بمفارقة لافتة، تتمثل في أن من يروج لانتهاء القضية الجنوبية يظل منشغلًا بمتابعة أخبارها ومهاجمة رموزها بشكل مستمر، وهو ما اعتبره دليلًا على حضورها السياسي والشعبي وتأثيرها المتزايد.

واختتم المراقب مقاله بالتأكيد على أن الرد الأمثل على حملات الاستهداف لا يكون بالانفعال، وإنما بالوعي، ووحدة الصف، والعمل المشترك، وترسيخ المشروع الوطني الجنوبي، باعتبار أن الإنجاز على الأرض هو الرد الأكثر تأثيرًا واستدامة.