شبوة برس – خاص

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، برئاسة الأستاذ علي الجفري القائم بأعمال رئيس الهيئة، اجتماعًا استثنائيًا لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في المحافظة، والتوقف أمام عدد من القضايا التي وصفها الاجتماع بالمفصلية في حاضر حضرموت ومستقبلها.

واستعرض رئيس الهيئة خلال الاجتماع مستجدات المشهد العام، مؤكدًا تضامن القيادة المحلية الكامل مع التربوي محمد باوزير، الأمين العام لنقابة المعلمين الجنوبيين والقائم بأعمال رئيسها، على خلفية احتجازه في مبنى البحث الجنائي، معتبرًا أن ما جرى لا يتسق مع طبيعة عمله النقابي والتربوي في المطالبة بحقوق المعلمين، في ظل غياب ما يثبت ارتكابه لأي مخالفة تستدعي هذا الإجراء.

وأكد الجفري أن السلطة المحلية مطالبة بالتركيز على الملفات الخدمية والأمنية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين، بدل الانشغال بقضايا وصفها بأنها لا تخدم استقرار حضرموت، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يسهم في زيادة حالة الاحتقان ويضعف مؤسسات الدولة المدنية.

كما وقف الاجتماع أمام البيان الصادر عن المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي، أنور التميمي، بشأن الدعوة إلى فعاليات جماهيرية في عدن وحضرموت إحياءً لذكرى السابع من يوليو 1994، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة سياسية مفصلية في تاريخ الجنوب، وترتبط برفض ما وصفه الاجتماع بمشاريع الهيمنة والوصاية.

وأعلن أعضاء الهيئة التنفيذية تأييدهم للدعوة، مؤكدين الجهوزية الكاملة للمشاركة في المليونية المرتقبة بمدينة المكلا، مشددين على أن الحضور سيكون تعبيرًا سلميًا وجماهيريًا عن الموقف السياسي.

وأشار الحاضرون إلى أن مديريات ساحل حضرموت تشهد استعدادات مبكرة وتفاعلًا متزايدًا مع الدعوة، بما يعكس حجم التهيئة للمشاركة في الفعالية.

#شبوة_برس #حضرموت #المكلا #المجلس_الانتقالي #7_يوليو #نقابة_المعلمين #باوزير #الجنوب_العربي