شبوة برس – خاص

تلقى محرر شبوة برس مقالاً للكاتب الدكتور يحيى شايف ناشر الجوبعي، تناول فيه الأبعاد السياسية والقانونية للمذكرة التي رفعها سبعة أعضاء في مجلس العموم البريطاني تضامناً مع شعب الجنوب العربي، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة في مسار تدويل القضية الجنوبية وإيصالها إلى دوائر صنع القرار الدولي.

وأوضح الجوبعي أن المذكرة تعكس – من وجهة نظره – اختراقاً لحالة الصمت الدولي تجاه القضية الجنوبية، إذ نقلت ملف الجنوب من الإطار الإقليمي إلى أروقة البرلمان البريطاني، بما يحمله ذلك من دلالات سياسية وقانونية نظراً للدور التاريخي والسياسي الذي تضطلع به بريطانيا في هذا الملف.

وأشار إلى أن ما تضمنته المذكرة من إشارات داعمة لحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وتأييدها للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، يمثل – بحسب قراءته – مؤشراً على تنامي الاعتراف بالمجلس الانتقالي بوصفه شريكاً رئيسياً في أي تسوية سياسية مستقبلية.

وأشاد الكاتب بالجهود التي يبذلها الدكتور عبدالجليل شايف الشعيبي ورفاقه في الجبهة الخارجية، معتبراً أن تحركاتهم أسهمت في إيصال صوت شعب الجنوب ومعاناته إلى المؤسسات التشريعية الدولية في مرحلة وصفها بأنها من أكثر المراحل حساسية في مسار القضية الجنوبية.

وأضاف أن أهمية المذكرة لا تقتصر على بعدها السياسي، بل تمتد إلى البعدين الحقوقي والإنساني من خلال تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الجنوب، مؤكداً أن مثل هذه التحركات تعزز حضور القضية الجنوبية في المحافل الدولية.

#الجنوب، #القضية_الجنوبية، #مجلس_العموم_البريطاني، #بريطانيا، #المجلس_الانتقالي، #عيدروس_الزبيدي، #تقرير_المصير، #عبدالجليل_الشعيبي، #يحيى_شايف_الجوبعي، #شبوة_برس