تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

عزيزي نبيل الصوفي: ‏لا تطلبوا منّا تعاطفًا مع نهاية رجلٍ بدأ الحرب علينا بكل خِسّة وغطرسة

‏من غدر وغزا ودمّر، وحشَد الجيوش والقبائل، ودعم الجماعات الإرهابية لاجتياح أرضنا، ووصَفنا بالمرتدين، واستباح بلدنا كغنيمة حرب، لا يُبكى عليه.‏علي عبد الله صالح لم يكن رجل دولة، ولا صانع وحدة، ولا حامي جمهورية…‏كان مغتصب سلطة، وموزّع مناصبها على زبانيته، وشريك الحوثي حتى لحظة الاختناق.‏ومن يروّج اليوم لإرثه، أو يتغنّى بمآثر رجاله، فليتذكّر جيّدًا.‏إننا لسنا...

‏من غدر وغزا ودمّر، وحشَد الجيوش والقبائل، ودعم الجماعات الإرهابية لاجتياح أرضنا، ووصَفنا بالمرتدين، واستباح بلدنا كغنيمة حرب، لا يُبكى عليه.

‏علي عبد الله صالح لم يكن رجل دولة، ولا صانع وحدة، ولا حامي جمهورية…

‏كان مغتصب سلطة، وموزّع مناصبها على زبانيته، وشريك الحوثي حتى لحظة الاختناق.

‏ومن يروّج اليوم لإرثه، أو يتغنّى بمآثر رجاله، فليتذكّر جيّدًا.

‏إننا لسنا مهتمين بما جرى له، ولا يعنينا من يحكم صنعاء أو يحرقها.

‏ما يعنينا هو ألّا يُعاد إنتاج منظومته على أرضنا، تحت أي غطاء أو مبرر.

‏ولا تنتظروا من أبناء الجنوب العربي أي تقارب مع من حوّلوا أرضهم إلى ساحة خراب وعذاب… لا تزال نيرانها مشتعلة ويكتوون بها حتى هذه اللحظة.

*- أوسان بن سدة 

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة