حوار بلا سقف: الفدرالية خيار.. والصندوق هو الحكم
صدرت دعوات لحوار جنوبي جنوبي من شخصيات ومنابر لكن من حق الجنوبيين بعد 20 سنة من التجارب المركزية الفاشلة أن يسألوا … هل نحن ذاهبون لحوار حقيقي بلا أفضلية لأحد أم لحوار بسقف مرسوم مسبقاً؟التشخيص واضح وهو غياب التمثيل العادل ومركزية القرار أوصلتنا لهذا المنعطف. والعلاج لن يكون بنسخة جديدة من نفس الدواءأعتقد ان أي…
الهوية الجنوبية: خط الدفاع الأول
حين نتحدث عن الهوية العربية الجنوبية بوصفها خط الدفاع الأول، فإننا لا نُطلق صرخة عاطفية أو نستحضر ماضيًا للتباهي به، بل نؤسس لموقف استراتيجي صارم مبنيٍّ على حسابات السياسة قبل حسابات القلب. ذلك أن القبول باليمننة إطارًا للحل لا يعني التنازل عن الحق فحسب، بل يعني إسقاط أوراق تفاوضية لا تُعوَّض.الجنوب ليس محافظات طرفية في…
وقفة بلا هوية؟ هذا المطلوب بالضبط.
دعوا لوقفة “خدمات” واشترطوا: لا علم، لا صور، لا شعارات سياسية. طيب، ليش؟لأنهم يريدون إرسال رسالة واضحة: الجنوب بلا هوية، بلا قضية، بلا مجلس انتقالي.يريدون حاضنة شعبية تخرج تطالب بالماء والكهرباء، وهي ناسية أن دماء أبنائها سُكبت من أجل هذه الأرض، ومن أجل أن يكون لها كيانها وهويتها.نحن مع المطلب، فالكهرباء حق، والماء حق، والمعيشة…
الخنبشي.. خطاب بلا إنجاز وتناقض مكشوف
لا جديد في حديث محافظ حضرموت المعين من قبل السعودية والمفروض عضوًا في مجلس القيادة بالقوة. حديث متناقض، يخلو من أي إنجاز حقيقي، ويحاول القفز على حقائق يعرفها أبناء حضرموت والجنوب جيدًا.يكفيه عارًا ما تبقى من حياته أنه ساهم في تفكيك القوة الحضرمية الجنوبية، النخبة الحضرمية، وجلب بدلاً عنها قوات الطوارئ اليمنية، ويكفيه أن القوات…
أبناء عدن الكرام.. أصبحوا عيال الخالة
ليس على أبناء عدن أن يعيشوا “عيال الخالة” مهمشين، أجنحتهم مكسورة، وحقوقهم منقوصة.عدن ملف كبير من المظالم، وكل ورقة فيه صرخة حق، وكل مستند وثيقة عدالة.عمرنا كله نعيش أكذوبة مزخرفة، وهي أن عدن مدينة مفتوحة “كوزموبوليتية” تحتضن الجميع، وخليط متنوع ومتجانس يتعايش بسلام.لكن ما نراه على أرض الواقع أن الذين يأتون إليها هم من يعيشون…
الجنوب في مهب العبث: أسعار وقود خيالية وغياب “متعمد” للرقابة:
لم يعد يمر يوم في المحافظات الجنوبية إلا ويترك خلفه ندبة عميقة في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن. الأيام هنا لا تمر بسلام، بل “تتكسر” بعنف على عتبات أزمات خانقة، وتحت وطأة واقع معيشي مرير بات أشبه بحرب إبادة جماعية للقدرة على البقاء. هذا التكسر ليس نتاج ظروف طبيعية، بل هو ثمرة “عبث ممنهج” تديره سلطة…
(القرآن لا يشفي من الأمراض)
في مراجعة التراث الإسلاميإن القرآن المجيد، لا صلة له – على الإطلاق – بالشفاء من الأمراض الجسدية ولا النفسية ولا العقلية، بل هو شفاءٌ من النفاق والكفر والشرك والشك، وللأمراض الجسدية أطباؤها، وللأمراض النفسية أطباؤها، وللأمراض العقلية أطباؤها.فلو قرأتَ القرآن على كَسِيرِ قَدَم؛ ما جُبَر كسرُه ولو قرأتَ سنة كاملة دوت توقف. ولو قرأتَ القرآن…
من فرعنك يا فرعون؟
قال: ما لقيت أحدا يردعني.إن الجهل بالقانون والحقوق العامة يُعدّ من أبرز الأسباب التي تدفع المواطنين إلى الصمت أمام الممارسات الموروثة، التي تتوارثها منظومة الفساد من عهد صالح إلى العليمي، والقائمة على مبدأ الرشوة بالوظيفة.فمن أراد تسوية وضعه الوظيفي، أو وضع أحد ذويه، وجد نفسه مضطراً إلى تقديم فروض الولاء والطاعة لشرعية مجوّفة ومنخورة بالفساد…
الكهرباء… مسؤولية من؟
غاب الانتقالي من المشهد وغابت يده التي كانت تجبي مليارات من الموارد ، لكن المعاناة زادت ، لا رواتب ، لا كهرباء ، لا غاز ، لا رقابة على الأسعار. فالحرارة لاتطاق اما عدن ألسواحل فصارت أفران ، والمواطن يموت صامتاً بعد ما اعتاد القهر ، ويحرفون الاتهام إلى حضرموت ومارب ليرتاح العليمي وفساده فقد صار…
سلطة الأمر الواقع.. خمسة أشهر من الفشل
خلال الفترة الماضية ظلت سلطة الأمر الواقع المدعومة خارجياً تُحرّض بشكل مستمر ضد المجلس الانتقالي وتتهمه بتعطيل الخدمات وتحميله مسؤولية كل الأزمات التي يعيشها المواطن من انقطاع الكهرباء إلى تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية وارتفاع الأسعار.واليوم وبعد خمسة أشهر من تولّي هذه السلطة زمام الأمور لم يلمس المواطن أي تحسّن حقيقي على أرض الواقع. فلا الكهرباء…








