متى ستعقلون يا هولا ؟!

  لم يأت السيد عبدالطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي وبمعية سفراء دول المجلس إلى عدن .. للنزهة والاستجمام على شواطئ عدن الجميلة .. ولا لمجرد تهنئة حليفهم الرئيس هادي على خروجه من بين أنياب “صالح والحوثي” وسلامة رأسه .. لأنه كان بإمكان الزياني أن يكتفي بتهنئته هاتفيا , علاوة على البيان الرئاسي الذي…

قنوات عبث

  لا زلت مصدوماً من العبث بهذه الاموال الطائلة في إنشاء قنوات جنوبية والتي من المفترض ان تحمل هم وصوت القضية الجنوبية إلى مشارق الأرض ومغاربها .. القضية الجنوبية وثورتها محتاجة إلى إعلام يعطيها حقها لا ليسلب حقها . فليست قضيتنا مجرد أغاني تسجل وتومنتج بطريقة سخيفة تدل على مدى الاستخفاف بعقل المتابع وعدم احترام…

لو كان علي وعلي كما سالم وعبدربه

  الرئيس أو حتى القائد الذي أصبح يتجمع حوله مناصرون أو جماهير غفيرة، أو أقل من غفيرة، ارتبطت به وجعلت مصيرها مرتبطا بمصير رؤسائهم أو قادتهم الذين يتصدرون الصفوف لقيادة الجماهير في البلاد هم وقادتهم أو رؤساؤهم في خندق واحد ويواجهون مصيرا واحدا. والقيادة التي يتصدرها الرئيس أو القائد تواجه أعاصير الاختلافات والنزاعات على السلطة،…

حملة التضامن مع المرقشي

  بدأت في مدينة عدن – عاصمة الجنوب – حملة تضامنية واسعة، مع السجين، ظلما وعدوانا، المناضل أحمد عمر العبادي المرقشي، حارس “الأيام”، القابع في سجن صنعاء المركزي منذ (7 سنوات)، وهذه بادرة طيبة، يقوم بها ناشطون جنوبيون، في هذا المسار الحقوقي الإنساني التضامني، الحملة ينبغي أن تستمر، وأن تتسع أكثر فأكثر، في هذا الظرف…

ليت الرئيس هادي يفعلها!*

  في مقالة سابقة كنت قد أشرت إلى إنه إذا ما أحاط الرئيس هادي نفسه “بطاقم رئاسي مهني يجمع بين الاحتراف والنزاهة والوطنية وعلم الإدارة السياسية والاقتصادية وكف عن سياسات الاسترضاء وتقريب المقربين، فإنه يستطيع أن يغير المعادلة لكبح جماح القوى الرافضة لبناء الدولة والانحياز إلى الغالبية العظمى من الشعب الحالمة بمجتمع خالي من العصبيات…

هادي من رئيس انتقالي إلى زعيم سياسي

  حولت حماقة الحوثيين، واستعجالهم، الوثوب على السلطة، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من رئيس إنتقالي، إلى زعيم سياسي. فالرئيس هادي جاء للرئاسة مطلوبا لا طالبا، زاهدا في المنصب لا ساعيا إليه، أعتبره الوسطاء عند اختياره، حلا توافقيا يملأ الفراغ الذي خلفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتباين بشأن دوره الخصوم، لكنهم اتفقوا…

وطني وسلسلة المحن

  كنا في في حديث مع زميل كندي – شرق أوسطي الثقافة – تعرفت عليه منذ ايام دراستي لـ اللغة الانجليزية في كلية -موهوك – الكندية ، وهذا الزميل يحب بل تيمته القراءة في احوال العرب بل ويهتم بأخبار الشرق الاوسط ، ويحب العرب من خلال ما يقراءه عن تاريخ هذه الامة بل أنه فُتن…

الأمن أولاً

  استوقفني خبر نشرته صحيفة “العربي الجديد”، 16 فبراير الجاري، بعنوان “هروب المنظمات الإنسانية بعد السفارات”، جاء فيه أن “منظمات دولية عاملة في اليمن بدأت بتبني قرار بانسحاب متدرج لموظفيها الدوليين إلى خارج البلاد، وأن جميع مدراء المنظمات التابعة للأمم المتحدة، في مقدمتها اليونيسكو واليونيسيف، ومنظمات دولية أخرى، قرروا في اجتماع، الاثنين، بالعاصمة صنعاء، البدء…

اهمية الكتابة للرأي العام الشمالي

  ينتظر مناصري الفيدرالية ،من الجنوبيين، وهم بالطبع القلة ،نسبة الی عدد سكان الجنوب، حيث الغالبية مع فك الارتباط ..   نعم ،ينتظرهم واجب كبير ،نراهم لايعملون ازاءه بشي مع الاسف ،رغم انهم هم من يمتلك الامكانيات ،فضلا عن المصالح والوظائف ،والخبرات ،والمؤهلات، الا وهو اهمية الكتابة المتعمقة ،والهادئة، والموجهة لا الی الجنوبيين هذه المرة…

لابأس عليك يا ‘‘ وطني‘‘.

  غمضت عيني لأخذ قسطاً من الراحة بعد تعباً وإرهاق ذهب بي الخيال آلاف الكيلومترات   ذكرت الجنوب ذكرت عدن ذكرت المكلا ذكرت حنّيت لتراب الجنوب الغالي ذكرت وطني الذي يهان ويدمر ذكرت ما يقال عنك ياعدن في ذالك الزمن القديم ذكرت حبيبتي عدن مدينة الجمال ذكرت ذالك العهد الذي كانت عدن حاضنة لكل سائح…