انتصارات الجنوب تُستعاد راياتها
*- شبوة برس – خاص
يرى الكاتب ناصر السقاف أن كل الانتصارات التي حققها أبناء الجنوب خلال السنوات الماضية جرى الاستيلاء على ثمارها، وإطلاق تسميات مغايرة عليها، من دون احترام حقيقي للتضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الجنوب في مختلف ساحات المواجهة.
ويقول السقاف إن المشهد اليوم يختلف، بعدما أصبح العالم يراقب ما يحدث عن كثب، فيما تتحرك القوات الجنوبية لتغطية ما يصفها بالفضائح المدوية التي عصفت بما تسمى «قوات الشرعية»، والتي يؤكد أنها لم تكن مهيأة من الأساس لخوض الحروب، بقدر ما كانت مهيأة للرفاهية.
ورصدت شبوة برس مضمون حديث الكاتب، الذي يشدد على أن أنظار العالم باتت اليوم أقرب إلى تفاصيل ما يجري، وأن هذه المرحلة تفرض إظهار الحقيقة كما هي، وفي مقدمتها الدور الذي تؤديه القوات الجنوبية والتضحيات التي قدمها أبناء الجنوب.
ويضيف ناصر السقاف: «نتمنى أن يتم رفع أعلام الجنوب فوق كل طقم، وأن يرفرف عالياً، ليعلم الجميع أننا الند الحقيقي لهؤلاء المجوس، وأن الأرض لا تُحرر إلا بنا نحن».
ويؤكد مضمون حديث السقاف أن رفع علم الجنوب ليس مجرد مشهد رمزي، بل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج، مفادها أن أبناء الجنوب وقواتهم هم أصحاب الحضور الفعلي في ميادين المواجهة، وأن تضحياتهم وانتصاراتهم يجب ألا تُنسب إلى غير أصحابها.
