عودة العمالقة.. سحبا ام انسحابا

انسحابُ قوات العمالقة من الساحل الغربي إلى جبهات الجنوب وضعٌ طبيعي وأمر ربما تأخر كثيراً وكان لامناص من أن يحصلَ وتعود قواتنا لحماية تراب الجنوب… المشكل هنا في قوات طارق صالح، لماذا انسحبتْ؟ وإلى أين؟ وماذا بعد؟ التغييرات في خارطة الانتشار ومناطق السيطرة التي بدت صورتها مغايرة بعد انسحاب العمالقة، أبرزت عددا من التساؤلات: -لماذا…

عميد وأرضية ركن !!

معلّق على كتفه رتبة عميد ركن، لا تخرّج من كلّية عسكرية، ولا خدم في صفوف القوات المسلّحة، ولا حقق معجزاتٍ وبطولات، ولا لديه مؤهل علمي. مستواه رابع ابتدائي، عقله لا يختلف كثيراً عن عقل “الكبش” ردع وزبط ورفس. وللحقيقة والإنصاف هو يستحق “الركن” فقط أما “العميد” لا يستحقه، والدليل أن لديه مؤهلات تمنحه “الركن”…. لدية…

إتفاق الرياض مات وأصبح نسيا منسيا

عن بيان الانتقالي: ⛔ اتفاق الرياض مات وانتهى ولم يعد قابلاً للتنفيذ ولا مدخلاً لحل سياسي.. اتفاق الرياض صار نسياً منسيا وسيُسجّل صنماً رابعا للمرجعيات الثلاث التي دُفنت وعفا عليها الزمن؛ لهذا فالتغني بالاتفاق مجرد تضييع وقت وإمعان في تعذيب شعب الجنوب والسير به إلى حافة الهاوية. ⛔ الوضع المعيشي الذي وصل إليه شعب الجنوب…

هل يعود “الخُبرَة” إلى الجنوب بأيادٍ سعودية؟!

وفعلا هُزمتْ مملكة بن سلمان..!! المنطقُ السياسي يقتضي أن لا تسلمَ مناطق نفوذك وأماكن تواجدك لعدوك، والعُرف العسكري يقتضي أن تحافظَ على النصر وتأمين المساحات الجغرافية المُسيطِر عليها أنت قبل أن تفكر في التقدّم للسيطرة على مساحات أخرى. عكس ذلك تماما ماهو حاصل اليوم في اليمن ، إذ أن التسوية مع الانقلابيين الحوثيين وصالح وتمكينهم…

في كل بير هامور كبير !!

ما يحصلُ في بئر فضل من بسطٍ وبلطجةٍ ما هو إلا نموذجٌ وصورة مصغّرة لما يجري في بقيةِ “الأبيار” من لطشٍ واعتداء وبسط يطالُ الأراضي العامة والمساحات المخصصة لبناء المدارس والمساجد.. طرقُ البسطِ وأساليبُ الاعتداء والنهب تختلفُ من بير إلى بير؛ ففي حين تكون ببئر فضل علناً جهاراً نهارا، تنُفذُ في بير آخر بهدوءٍ وبعيد…

العبث ونشر الفوضى في عدن ديدن الاخوان

العبثُ والفوضى وتأريمُ الشارع في عدن هو ديدن الإخوان. وتأليبُ الرأي العام ضد الانتقالي والنيل من القاعدة الشعبية والحاضنة في الجنوب هو مشروع الشرعية اليمنية التي فقد الجنوبيون الثقةَ فيها وأيقنوا أنها حكومةُ احتلالٍ تمشّيها عصابات وقتلة ولصوص. الانتقالي سياسياً، والقوات المسلحة الجنوبية عسكرياً، صمامُ الأمان لإبقاء العاصمة عدن والجنوب عامة بعيداً عن مشاريع المحتلين…

عدن..لا عودة إليها إلا على ظهور الدبابات!!

تهرّبُ قيادةِ الشرعية اليمنية من العودة إلى العاصمة عدن واختلاقُ المبررات والبحثُ المستمر عن عراقيلَ وحججٍ، سياسةٌ تخفي وراءها كثيراً من الشبهات وعلامات الاستفهام التي يجب على الانتقالي الجنوبي تتبعُها وتفكيك رموزها والتعامل معها بمسؤولية. التفسيراتُ التي يطلقها بعضُ قيادات الانتقالي، الذين يذهبون إلى أن الشرعية تتهرب من مسؤولياتها تجاه الخدمات والتنصّل عن التزاماتها في…

انفصال انفصال…!!

لنتمعّنْ في جملةٍ من المتغيرات التي شهدتها الساحة الجنوبية، خلال الأيام القليلة الماضية، ولنحاول أن نفهمَ ما ومَن وراء ذلك.. فخلال شهر، تقريبا، شهدنا أحداثا عدة أهمها:

عدن.. حرب عصابات !!

إمارةُ المحاريق في ولايةِ دارسعد باتتْ وكراً لإيواءِ الإرهابيين والقتلة وقُطّاع الطرق. وأميرُها العميد، أمجد خالد، أصبح حاكماً فعلياً لتلك الإمارةِ التي أُعدُتْ عسكرياً وهُيّئتْ مجتمعياً ومُدّت بكلِّ وسائلِ الإجرام اللوجستية، ومُولت بالمال لتكونَ مركزاً لتأهيل الإرهابيين وتخريج القتلة.. إمارةُ المحاريق غدتْ مُنطلَقاً لتنفيذِ الاغتيالات ومخططات التخريب التي يستلّمُها الأمير أمجد من المخططين في مؤسسة…

الجنوب بين حُلمين.. خبزٌ واستقلال!

قمعُ التظاهراتِ والاحتجاجاتِ الشعبية الناقمة على الوضع المأساوي الذي وصلتْ إليه عدن؛ من تعطيلٍ للخدمات وارتفاع الأسعار وقطع المرتبات.. منهجٌ إرهابيٌ سقطتْ بسببه دكتاتوريات وأنظمة، ولنا في نظام صالح وما ارتكبه، في عدن، من جُرْمٍ واستبدادٍ خيرُ عِبْرةٍ. الاستقواءُ بالآلةِ العسكرية لتكتيم الأفواه ومنع التعبير عن الرأي وإبداء المواقف السياسية جريمةٌ تنتهك الحقوق الدستورية للمواطنين،…