من عامل عربات معاقين في المسجد الحرام إلى قائد عسكري وعارض أزياء (صور)

* – شبوة برس – خاص

شنّ السياسي الحضرمي علي الكندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، هجوماً حاداً على السلفي (رداد الهاشمي)، منتقداً ما وصفه بالتناقض بين مؤهلاته السابقة والمناصب العسكرية التي أُسندت إليه، ومثيراً تساؤلات بشأن نتائج قيادته العسكرية والخسائر التي يقول إن القوات التابعة له تكبدتها.

وقال الكندي إن (الهاشمي) كان يعمل في نقل المعتمرين من ذوي الإعاقة على الكراسي المتحركة بين الصفا والمروة، وأداء العمرة عن المتوفين، قبل أن يتولى قيادة عدة ألوية عسكرية بدعم من التحالف.

واتهمه الكندي بأن أول معركة قادها في وادي الجبارة عام 2019 انتهت، بحسب روايته، بتسليم اللواء للحوثيين بعساكره ومواقعه ومعداته، من دون مقاومة تُذكر أو سقوط جرحى، واصفاً ما حدث بأنه واقعة استثنائية في تاريخ المعارك العسكرية.

وأضاف السياسي الحضرمي أن القائد، بدلاً من أن يُحاسب على ما يصفه بالإخفاق، أُسندت إليه لاحقاً قيادة ألوية أخرى، بينها اللواء 84 مشاة واللواء 151 مشاة واللواء 122، متسائلاً عن معايير إسناد المسؤوليات العسكرية في ظل هذه الاتهامات.

واستخدم الكندي وصف «عارض الأزياء» في انتقاده للقائد، قائلاً إنه لم يحقق انتصارات، وإنه سلّم، وفق تعبيره، ما كانت قد حررته القوات التي سبقته بقيادة عبدالرحمن اللوم، قبل أن يطرح تساؤلاً بشأن مصادر السلاح الذي يستخدمه الحوثيون وكيفية وصوله إليهم.

ويرى شبوة برس أن الاتهامات المتعلقة بتسليم المواقع العسكرية ومصير الألوية والمعدات تستحق التحقق الجاد والمحاسبة ؛ فالمناصب العسكرية مسؤولية تتصل بأرواح الجنود وأمن الجبهات، ولا ينبغي أن تكون بمنأى عن التقييم والمساءلة. كما أن إسناد قيادة ألوية متعددة يستدعي وضوحاً بشأن معايير الاختيار وسجل الأداء والنتائج الميدانية.