الحوثة والإخوان وجهان لعملة واحدة

سلمت مليشيات الإخوان معسكراتها في الوازعية والتربة لمليشيات الحوثي، بهدف وصول الحوثيين إلى حدود الجنوب ومحاولة اختراقه والسيطرة عليه للحفاظ على وحدتهم الميتة.

والهدف الثاني هو جعل الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية في مواجهة عسكرية مفتوحة مع مليشيات الحوثي، وذلك بعد تسليم المناطق لها وإفساح المجال من قبل الإخوان للحوثيين للوصول إلى حدود الجنوب ومهاجمته ومحاولة التقدم صوب العاصمة عدن.

لذلك، عندما نقول إن الشمال بجميع أحزابه السياسية ومكوناته المجتمعية متفقون ومتحدون ضد الجنوب، فهذا شيء حقيقي تثبته الوقائع على أرض الواقع.

الحوثة هم الإخوان، والإخوان هم الحوثة، لذلك لا فرق بينهما؛ فكلا الجماعتين تحملان الأهداف والأيديولوجية الدينية نفسها، المبنية على نهج البنا والخميني.

فهد الصالح العوذلي