رشاد العليمي كتب نهايته السياسية بيده قبل 9 أشهر، في شطحة جنونية ظن فيها هذا الفاشل أنها ستمكنه من السيطرة الفردية المطلقة على الشرعية والسلطة، عبر إخراج دولة الإمارات من التحالف العربي، وإبعاد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي من مجلس القيادة، وقصف القوات الجنوبية.

العليمي هو من حفر قبره بيده عندما طالب بخروج الإمارات وطالب بإقالة الرئيس الزُبيدي واتهمه بالخيانة العظمى.. وهو اليوم يدفع ثمن حماقته وغبائه السياسي.

الآن سيصبح رشاد العليمي كبش الفداء الذي سيُقدم قرباناً لشطحاته الغبية، وما هذا الهجوم الشرس من الكتاب والنشطاء السعوديين عليه إلا تهيئة وتسخين للتخلي عن الشرعية بشكلها الحالي وتقديمه للذبح أمام الرأي العام.

ولذلك.. إذا رأيتم غداً المرتزقة المبنكسين الذين باعوا أنفسهم وتفرغوا لمهاجمة الانتقالي والرئيس الزُبيدي قد غيروا نغمتهم فجأة وأصبحوا يغازلون ويمتدحون من كانوا يهاجمونه بالأمس، كما هو حال فتحي بن لزرق وأمثاله، فاعلموا أنها صدرت لهم الأوامر بتغيير مواقفهم.. فهم ليسوا إلا عبيداً ينفذون ما يؤمرون به، فلا تصدقوهم ولا تأخذكم بهم رحمة.

سامحه يا رب.. رشودة زاد عليه الشيطان!

✍️ فهد الصالح العوذلي