*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه المدون علي بن الشيبة، عبر منصة إكس، تحت عنوان «شكر وتقدير لكل حضرمي مع مشروع الجنوب»، منتقداً أداء شخصيات تتصدر المشهد باسم حضرموت، بعدما أُتيحت لها الفرصة لإثبات قدرتها على إدارة المرحلة والدفاع عن مصالح المحافظة عقب إخراج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها.
وقال بن الشيبة إن غياب عدد من الإعلاميين الحضارم عن المشهد آنذاك لم يكن، بحسب تقديره، ناتجاً عن الخوف، بل جاء لإفساح المجال أمام القيادات الحضرمية كي تتحمل مسؤولياتها وتثبت قدرتها على إدارة شؤون المحافظة.
غير أن النتيجة، وفقاً لما طرحه المدون، جاءت مخيبة للآمال، إذ يرى أن بعض من تصدروا المشهد أخفقوا في تقديم مشروع سياسي واضح لحضرموت، وانشغلوا بالمناصب والمكاسب على حساب تطلعات أبنائها.
ويرى شبوة برس أن حضرموت أكبر من أن تكون مطية لطموحات المتسلقين، أو ورقة يتاجر بها الباحثون عن النفوذ تحت لافتة التمثيل الحضرمي. فالثقة الشعبية ليست تفويضاً مفتوحاً لجمع الامتيازات، والقيادة الحقيقية تُقاس بما تحققه للناس، لا بما تحصده لنفسها من مناصب ومكاسب.
كما أن حضرموت والجنوب العربي ليسا مشروعين متعارضين بالضرورة؛ فمكانة حضرموت وحقوق أبنائها يجب أن تكونا في صميم أي مشروع جنوبي، بعيداً عن الإقصاء والوصاية والاتجار بالشعارات.
والرسالة واضحة: من يطلب ثقة الحضارم عليه أن يقدم مشروعاً وموقفاً وإنجازاً، لا أن يتخذ من حضرموت سلّماً للصعود الشخصي، ثم يترك أبناءها أمام خيبة الوعود. فحضرموت لأهلها، ومستقبلها لا يُصنع بالمتاجرة باسمها.
