*- شبوة برس – خاص
أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية»، أن الرئيس عيدروس الزبيدي ظل يقود العمل السياسي ويشرف على العمل العسكري قبل ظهوره الأخير، مشيراً إلى أن التطورات الميدانية والتهديدات الحوثية استدعت توجيه الجهد العسكري والشعبي لحماية الجنوب.
وقال التميمي إن استقلال الجنوب ممكن دون اللجوء إلى الحرب، إذا أُتيح المجال لصوت العقل، موضحاً أن الجانب العسكري أُنجز، وأن المسار السياسي يستند إلى الإعلان الدستوري، مع استمرار الخطة الزمنية رغم التحديات الإقليمية، وإمكانية الانتقال إلى مراحلها اللاحقة وصولاً إلى اعتراف دولي تدريجي.
وفيما يتعلق بالتوترات الأخيرة مع السعودية، أوضح التميمي أن الخلافات ترتبط ببعض أطراف الشرعية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وشخصيات وصفها بالانتهازية، مؤكداً أن المجلس لا ينظر إلى السعودية باعتبارها خصماً أبدياً، وأنه يتطلع إلى حوار يفضي إلى مراجعة المواقف وفهم واقع الجنوب بصورة أوضح.
وأشار إلى أن المجلس يرحب بالحضور المصري ويتطلع إلى دور مصري فاعل إلى جانب السعودية لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكداً إدانته الهجمات الحوثية على السعودية.
كما اتهم التميمي إضعاف القوات الجنوبية وطلب رشاد العليمي انسحاب الإمارات بالمساهمة في خلق فراغ عسكري أتاح للحوثيين الاقتراب من باب المندب وتعز والمخا، مشيراً إلى دور القوات الجنوبية في وقف التمدد الحوثي في مناطق كهبوب وميون.
وبشأن المشاركة في مواجهة الحوثيين خارج حدود الجنوب، شدد التميمي على أن القوات الجنوبية لن تخاطر بالدخول تحت إدارة عسكرية لا تتوافر فيها ضمانات واضحة، محذراً مما وصفه بمحاولات استهداف القوات الجنوبية.
وترى شبوة برس أن تصريحات التميمي تضع ملف استقلال الجنوب العربي والإعلان الدستوري والضمانات العسكرية في صدارة المشهد السياسي، وتؤكد أهمية وضوح المسار السياسي وحماية القوات الجنوبية، مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً لتجنب التصعيد وتحقيق تطلعات شعب الجنوب في تقرير مصيره.
