*- شبوة برس – خاص
قال السيد علي الجفري، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في حضرموت، إن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها منسقية المجلس في جامعة حضرموت، بمشاركة النقابات الجامعية والأكاديميين والإداريين والطلبة، تأتي في إطار التعبير السلمي عن الحقوق والمطالب المشروعة لمنتسبي الجامعة.
وأوضح الجفري في تصريح تلقى محرر “شبوة برس” نسخة منه أن المطالب التي رفعها المشاركون تتصل بصورة مباشرة بأوضاع الأكاديميين والإداريين والطلبة، وفي مقدمتها تحسين الأجور والمرتبات، وتنفيذ التسويات الأكاديمية والإدارية المتوقفة، واستكمال إجراءات تثبيت المتعاقدين، بما يخفف الأعباء المعيشية ويحافظ على استقرار العملية التعليمية.
وأكد أن معالجة أوضاع جامعة حضرموت لا يمكن فصلها عن الأوضاع الخدمية والمعيشية في المحافظة، مشيراً إلى أن أزمات الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والغاز والنقل تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين وعلى أداء الجامعة ورسالتها العلمية.
وأشار الجفري إلى أن الاحتجاج السلمي حق أصيل، مجدداً رفضه لأي قمع أو تضييق يطال المتظاهرين، ومطالباً بالتحقيق في الأحداث التي شهدتها المكلا منذ الأول من سبتمبر، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات بحق المواطنين.
وأضاف أن استئناف التصعيد من داخل جامعة حضرموت يحمل رسالة واضحة مفادها أن المطالب الحقوقية لم تعد قابلة للتأجيل، وأن صوت الأكاديميين والإداريين والطلبة يجب أن يُسمع ويُستجاب له بصورة مسؤولة.
وجدد رئيس انتقالي حضرموت دعم المنسقية لتطلعات شعب الجنوب وخياراته السياسية، مؤكداً استمرار العمل السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة، وصون حقوق أبناء حضرموت ومنتسبي مؤسساتها التعليمية، والحفاظ على الجامعة باعتبارها صرحاً علمياً ومجتمعياً.

