قال المحلل السياسي والعسكري العميد ثابت حسين صالح إن مسار الحرب منذ انطلاقها من دماج في صعدة عام 2014، مروراً بسقوط صنعاء والانقلاب على الرئيس عبدربه منصور هادي وغزو الجنوب، لم يشهد مواجهات حقيقية بين قوات الجيش الوطني الموالية لحزب الإصلاح والحوثيين، لا هجوماً ولا دفاعاً.

*- “شبوة برس – خاص”

ورصد شبوة برس تدوينة العميد ثابت حسين صالح، الذي أوضح فيها أن ما وصفه بـ”الحرب” بين الطرفين اقتصر في حالات عديدة على استلام وتسليم المواقع، إلى جانب استهداف الجنوب والقادة اليمنيين الذين واجهوا الحوثيين، مستشهداً باغتيال أو مقتل قيادات عسكرية بارزة، بينها اللواء عبدالرب الشدادي والعميد عدنان الحمادي.

وأضاف صالح أن ما يجري ضد قوات حراس الجمهورية منذ أسابيع يندرج، بحسب قراءته، ضمن المسلسل ذاته، واصفاً ذلك بأنه تخادم وانتقام يستهدف القوى التي واجهت الحوثيين عسكرياً.

وتأتي هذه القراءة في ظل تصاعد المواجهات والتوترات بين أطراف يفترض أنها تقف في معسكر واحد ضد الحوثيين، فيما يثير استمرار الصراع بين القوى المناهضة للحوثيين تساؤلات حول طبيعة الأولويات العسكرية والسياسية داخل المعسكر المناهض للانقلاب.

وأكد صالح أن قراءة مسار الحرب خلال السنوات الماضية تكشف، من وجهة نظره، عن نمط متكرر من الصراعات البينية واستهداف القوى والقيادات التي اتخذت موقفاً عسكرياً مباشراً ضد الحوثيين.