*- شبوة برس – خاص
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي معلومات عن قرار منسوب لمدير عام مديرية المنصورة بعدن، هاني اليزيدي، يقضي بمنع ترديد النشيد الجنوبي في مدارس وثانويات ورياض الأطفال بالمديرية، وسط تساؤلات حول خلفيات القرار والجهة التي تقف وراءه، فيما لم تتضح بصورة رسمية حتى الآن تفاصيل التوجيه أو الجهة التي أصدرته.
وتزامن تداول هذه المعلومات مع منشور للمدون السياسي الجنوبي محمد الهلالي “أبو يريد”، تساءل فيه عن صحة ما وصفه بمنع النشيد الجنوبي في مدارس وثانويات ورياض أطفال مديرية المنصورة.
ويأتي الجدل في ظل حساسية قضية النشيد الجنوبي في عدن، وما تحمله من دلالات سياسية ووطنية لدى قطاعات واسعة من أبناء الجنوب.
ويرى محرر “شبوة برس” أن خلفية اليزيدي السياسية تستحق التوقف عندها، حيث ينتمي إلى حزب النهضة، المفرّخ عن حزب الإصلاح اليمني ذي التاريخ الإرهابي منذ عهد جهاد أفغانستان وممارساته التكفيرية لأبناء الجنوب العربي وجلب مجاهدي أفغانستان لقتل الشعب الجنوبي في حرب 1994م.
ويبقى السؤال المطروح: “هل يمثل منع النشيد، إن ثبت، قراراً إدارياً منفرداً، أم أن وراءه توجهاً سياسياً أوسع؟”.
