*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” منشوراً للكاتب سعدان اليافعي، تناول فيه ما وصفه بالحراك التنموي والمجتمعي الذي تشهده مديريات يافع، معتبراً أن المبادرات الأهلية تحولت من أعمال إغاثية محدودة إلى مشاريع تنموية مستدامة في قطاعات الطرق والصحة والتعليم والخدمات.
وقال الكاتب إن يافع تقدم نموذجاً في التكافل والاعتماد على الذات، في ظل غياب مؤسسات الدولة والظروف الاقتصادية الصعبة، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة نجحوا في تمويل وتنفيذ عدد من مشاريع الطرق، من بينها طرق باتيس ـ رصد ـ معربان، وعقور ـ العروس، وضيك ـ يهر، والشهيد أبو اليمامة، وصالح بن نصور، والقعيطي، وأبو فتحي القراعي، إلى جانب مشاريع طرق فرعية أخرى.
وفي القطاع الصحي، أشار مسعد إلى مبادرات “الأطباء الزائرين”، حيث يشارك أطباء واستشاريون من أبناء يافع العاملين في دول الخليج في مخيمات طبية مجانية، ويقدمون خدمات علاجية وعمليات جراحية للمرضى والمعسرين دون مقابل.
كما لفت إلى الحملات الشعبية الداعمة للتعليم، والتي تشمل المساهمة في رواتب المعلمين وترميم المدارس وتحسين بيئتها التعليمية، إلى جانب مبادرات لإعادة تشغيل وترميم مؤسسات خدمية طالها الإهمال.
ويرى الكاتب أن هذه المبادرات تعكس مستوى من التلاحم المجتمعي، وتحول رأس المال الأهلي إلى قوة تنموية تخدم السكان، معتبراً أن تجربة يافع تقدم نموذجاً يمكن الاستفادة منه في المناطق التي تعاني ضعف الخدمات العامة.
واختتم مسعد بالإشادة بكل من ساهم في شق طريق أو علاج مريض أو دعم مدرسة أو تنفيذ مشروع خدمي، معتبراً أن “ثورة العطاء اليافعي” تجسد حضور المجتمع في ظل غياب الدولة.
