*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة الصحفي منير اليزيدي، وجّه فيها انتقادات حادة إلى صبري سالمين بن مخاشن الملّقب “بـ صبري كشيشة”، على خلفية اتهاماته بشأن المشاركين في الفعالية المرتقبة بمدينة المكلا.
وانتقد اليزيدي ما وصفه بإطلاق اتهامات صوتاً وصورة ضد أشخاص يعتزمون المشاركة في مظاهرة سلمية، متسائلاً عن المسؤولية التي يتحملها مطلق هذه الاتهامات إذا تحولت إلى مبرر لمواجهة المشاركين أو إراقة الدماء.
ووجّه اليزيدي رسالة مباشرة إلى كشيشة، محذراً من أن تصوير فعالية سلمية على أنها مرتبطة بتكديس الأسلحة قد يفتح الباب أمام رواية أمنية تستخدم لتبرير إجراءات أو مواجهات ضد المشاركين.
وتساءل الناشط بلهجة ساخطة: إذا سقطت دماء أو أزهقت أرواح نتيجة هذه الاتهامات، فهل سيكون مطلقها مستعداً لتحمل مسؤوليتها أمام الله والقانون؟
كما تضمنت التدوينة اتهامات شخصية وسياسية أخرى بحق كشيشة، بينها حديث عن مصادر تمويل محاماته وعلاقاته السياسية، وهي معلومات أوردها صاحب التدوينة ولم تُدعّم في النص المنشور بوثائق مستقلة.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة تسبق الفعالية المرتقبة في المكلا، وسط مخاوف من استخدام الاتهامات المتعلقة بالسلاح لتغيير صورة التظاهرة السلمية وتحويلها إلى قضية أمنية.
ودعا اليزيدي كشيشة إلى التوقف عن إطلاق الاتهامات التي قد تكون لها عواقب خطيرة، مؤكداً أن دماء الناس ليست مادة للمناكفات السياسية أو الحسابات الشخصية.
