*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للناشط سعيد النهدي، يتناول فيه تركيبة “المجلس التنسيقي الأعلى” في حضرموت، معتبرًا أن الواجهة الحضرمية للمجلس تخفي وراءها حضورًا واضحًا لقيادات وشخصيات مرتبطة بحزبي المؤتمر والإصلاح.

وبحسب الطرح، فإن المجلس الذي يرتبط بالمحافظ الخنبشي، يضم شخصيات سياسية سبق لها تولي مناصب في مؤسسات السلطة، بينها عبد الهادي التميمي المحسوب على حزب الإصلاح، وعبد السلام باعبود المرتبط بالمؤتمر، إلى جانب أكرم العامري وطارق العكبري، بما يثير تساؤلات حول طبيعة المشروع الذي يقف خلف تشكيل المجلس وأهدافه السياسية.

ويرى مراقبون أن الخطر لا يكمن في مشاركة شخصيات حضرمية بحد ذاتها، وإنما في تحويل اسم حضرموت إلى غطاء لإعادة تدوير القوى الحزبية اليمنية التي فقدت كثيرًا من حضورها الشعبي، ومحاولة تقديمها من جديد باعتبارها ممثلًا للمحافظة.

ويحذر “شبوة برس” من أن يتحول المجلس إلى “حصان طروادة” تستخدمه القوى السياسية اليمنية لإعادة فرض نفوذها على حضرموت، تحت عناوين محلية براقة، بينما يبقى القرار الحقيقي مرتبطًا بحسابات حزبية ومصالح سياسية لا تعبر بالضرورة عن تطلعات أبناء حضرموت.

وتبقى الشدائد، كما يقول الطرح، هي المعيار الذي يكشف أصحاب المواقف الحقيقية، ويفرز من يعمل لمصلحة حضرموت ممن يبحث عن إعادة إنتاج نفوذ الماضي بأدوات جديدة.