شبوة برس – خاص

تلقى محرر شبوة برس نسخة من مقال للكاتب ياسر محمد الأعسم، حمل عنوانًا ساخرًا هو “مشروع حمار شريف”، استخدم فيه صورة احتجاج المواطنين الذين خرجوا إلى شوارع عدن وهم يصطحبون الحمير والدِّبَب بحثًا عن المياه، ليعكس حجم التدهور الذي تعيشه المدينة على مستوى الخدمات الأساسية.

ويرى الكاتب أن أزمة المياه التي دفعت الأهالي إلى اللجوء لوسائل بدائية في نقل المياه تمثل مؤشراً على تراجع غير مسبوق في مستوى الخدمات، رغم أن عدن عرفت شبكات المياه منذ أكثر من قرن، معتبراً أن ما تشهده المدينة اليوم يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان.

وأشار الأعسم إلى أن المحتجين لم يخرجوا بدافع الاستعراض، وإنما بعد سنوات من المناشدات والوعود التي لم تُترجم إلى حلول، لافتاً إلى أن اللافتات التي رفعها المواطنون عبّرت بوضوح عن معاناتهم مع انقطاع المياه والأعباء المترتبة على تشغيل مضخات المياه.

واختتم الكاتب مقاله بسخرية لاذعة، قائلاً إن الحمار، بما يمتلكه من “أذنين كبيرتين”، قد يكون أكثر قدرة على سماع شكاوى المواطنين من بعض المسؤولين، في رسالة رمزية تعكس حجم الإحباط الشعبي من استمرار تدهور الخدمات في العاصمة عدن.

#عدن، #أزمة_المياه، #مشروع_حمار_شريف، #الخدمات، #الاحتجاجات، #كريتر، #شعب_العيدروس، #ياسر_الأعسم، #شبوة_برس

عدن، أزمة المياه، انقطاع المياه، الخدمات العامة، الاحتجاجات، كريتر، شعب العيدروس، مشروع حمار شريف، ياسر محمد الأعسم، معاناة المواطنين، السلطة المحلية، تدهور الخدمات، أزمة العطش، شبوة برس.