شبوة برس – متابعة ورصد

انتقد المدون السياسي عبدالعزيز بازمول التصريحات التي أدلى بها سالم الخنبشي خلال ظهوره في إحدى حلقات البودكاست، معتبراً أن حديثه تضمن جملة من التناقضات والمغالطات التي تستوجب التوقف عندها، خصوصاً فيما يتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي وحضوره الشعبي في حضرموت.

وفي منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، رفض بازمول ما وصفه بمحاولة التقليل من حجم التأييد الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، مشيراً إلى أن المحافظة كانت من أوائل المناطق التي شهدت انطلاق فعاليات الحراك الجنوبي، وأن حضور الجماهير في الفعاليات السياسية المختلفة يمثل – بحسب رأيه – دليلاً على استمرار التأييد الشعبي للمشروع الجنوبي.

واعتبر أن حديث الخنبشي عن غياب الحاضنة الشعبية للانتقالي يتناقض مع مشاهد الحشود والفعاليات التي شهدتها حضرموت خلال السنوات الماضية، فضلاً عن التفاعل الشعبي مع التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالقضية الجنوبية.

كما انتقد بازمول توصيف المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه امتداد للحزب الاشتراكي، مؤكداً أن تركيبة المجلس وهيئاته المختلفة تضم شخصيات واتجاهات سياسية وقبلية ومجتمعية متنوعة، الأمر الذي يجعله – وفقاً لرأيه – إطاراً سياسياً أوسع من أي حزب بعينه.

وتوقف المنشور عند ما وصفه بتناقض في حديث الخنبشي بشأن القرارات المتعلقة بالمجلس الانتقالي، إذ رأى أن تصريحاته حملت أكثر من رواية حول الجهة المخولة باتخاذ مثل هذه القرارات، وهو ما اعتبره دليلاً على ارتباك الخطاب السياسي وعدم اتساقه.

وأشار بازمول كذلك إلى أن حديث الخنبشي بشأن الأحداث العسكرية السابقة أغفل – بحسب قوله – وقائع يعتقد أنها تستحق التوضيح، متسائلاً عن أسباب تجاهل حوادث استهداف وقصف طالت قيادات ووحدات عسكرية جنوبية خلال تلك المرحلة.

وخلص الكاتب إلى أن ظهور الخنبشي الإعلامي عكس، من وجهة نظره، حالة من العجز عن تقديم إجابات مقنعة بشأن الملفات الخدمية والسياسية التي تهم المواطنين، وأن التركيز على مهاجمة الخصوم السياسيين لا يمكن أن يكون بديلاً عن معالجة الأزمات القائمة أو تقديم حلول للتحديات التي تواجه حضرموت والجنوب بصورة عامة.