*- شبوة برس – خاص
أشاد الناشط عبدالقادر العنقري بما اعتبره أحد أبرز الإنجازات المرتبطة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، والمتمثل في تأسيس وبناء قوات عسكرية وأمنية جنوبية، معتبرًا أن هذه القوات أصبحت عنصرًا أساسيًا في حماية الجنوب وتعزيز حضوره السياسي والعسكري.
متابعة ورصد محرر شبوة برس للتغريدة يسلطان الضوء على أهمية هذا الملف، باعتبار أن بناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يمثل تحولًا جوهريًا في مسار القضية الجنوبية، بعد سنوات عانى خلالها الجنوب من غياب قوة عسكرية وأمنية جنوبية منظمة قادرة على حماية الأرض وتأمين المحافظات.
ويرى العنقري أن القوات الجنوبية تشكلت، وفق رؤيته، على أساس وطني جنوبي، وأن أفرادها ينتمون إلى بيئتهم ومجتمعهم، ما يجعل ارتباطهم بقضية الجنوب وشعبه عاملًا رئيسيًا في استمرار تماسكها.
وتبرز أهمية هذه القوات، بحسب قراءة شبوة برس، في كونها لم تعد مجرد تشكيلات ميدانية، بل أصبحت واقعًا عسكريًا وأمنيًا حاضرًا في المشهد، وأحد أهم عناصر القوة التي تستند إليها المطالب الجنوبية في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.
كما أن الدور الذي ينسبه أنصار القضية الجنوبية إلى عيدروس الزبيدي في تأسيس هذه القوات يعكس انتقال القضية من مرحلة النشاط السياسي والجماهيري وحده إلى مرحلة امتلاك أدوات عسكرية وأمنية منظمة تحمي الأرض وتفرض حضورها في المعادلة السياسية.
وتؤكد شبوة برس أن قوة أي قضية سياسية لا تُقاس بالشعارات وحدها، وإنما بقدرة أصحابها على بناء مؤسسات تحمي المجتمع وتحافظ على أمنه واستقراره. ومن هذا المنظور، يمثل بناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية أحد الملفات الأكثر تأثيرًا في مسار القضية الجنوبية ومستقبلها.
