شبوة برس – خاص
طالب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت علي أحمد الجفري محافظ المحافظة سالم عبدالله الخنبشي بتقديم استقالته، محملًا إياه مسؤولية ما وصفه بالفشل في الملفات الخدمية والأمنية، في ظل تدهور الأوضاع وتصاعد الاحتقان الشعبي.
متابعة ورصد محرر شبوة برس تشير إلى أن الجفري انتقد انشغال السلطة المحلية بملفات سياسية وتنظيمية، معتبرًا أن الأولوية ينبغي أن تكون لمعالجة أوضاع المواطنين وتعزيز الأمن والخدمات، خصوصًا في ظل المخاطر التي تواجه المحافظة.
جاء ذلك خلال لقاء الجفري بعدد من المواطنين الذين تعرضوا للتوقيف والاعتقال على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية بمدينة المكلا، حيث عبّر عن تضامنه معهم وثمّن ما وصفه بثباتهم في التعبير عن مطالبهم.
وأكد الجفري أن التظاهر والاحتجاج السلمي حق مشروع تكفله القوانين والمواثيق، مطالبًا باحترام حقوق المحتجين وعدم التعامل مع مطالبهم بالاعتقال أو التضييق.
وناقش اللقاء أوضاع الموقوفين وما تعرضوا له خلال فترة احتجازهم، بحضور عدد من القيادات المحلية والشخصيات النقابية والإعلامية في حضرموت.
وشدد الجفري على استمرار دعم القيادة المحلية للمحتجين ومتابعة قضايا الموقوفين، مؤكدًا أهمية الالتزام بالوسائل السلمية والحضارية في التعبير عن المطالب.
ويرى محرر شبوة برس أن تصاعد الاحتجاجات في حضرموت يعكس اتساع فجوة الثقة بين الشارع والسلطة المحلية، وأن معالجة الاحتقان تبدأ بتحسين الخدمات والاستماع إلى مطالب المواطنين، بعيدًا عن سياسة الاعتقالات والتضييق.
كما أن استمرار الأزمات الخدمية والأمنية دون حلول عملية قد يزيد من حالة الغضب الشعبي ويدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر، ما يستدعي تحركًا مسؤولًا من السلطة المحلية والجهات المعنية.
