*- شبوة برس – خاص
رأى محلل سياسي وعسكري أن التجربتين التركية والباكستانية تقدمان نموذجاً يستحق أن تقرأه دول الخليج بعيداً عن لغة “الأشقاء” و”الحلفاء التاريخيين” والصور التذكارية والبهرجة الإعلامية.
وأوضح العميد ثابت حسين صالح في منشور رصده محرر شبوة برس، أن تركيا وباكستان ليستا عدوتين لدول الخليج، ولا ينبغي التعامل معهما على هذا الأساس، ولكنهما في الوقت ذاته لا تمثلان ضمانة مطلقة لأمن الخليج، باعتبار أن الدولتين تتحركان وفق حسابات المصالح الوطنية.
وأشار إلى أن الدول البراغماتية تعرف جيداً كيف تحول الأزمات إلى فرص، والمخاوف إلى عقود، والاضطرابات إلى استثمارات، مضيفاً أن القلق الخليجي غالباً ما يقابله تحرك تحكمه الحسابات والمصالح.
وأكد أن عمق الخليج العربي وسنده في المرحلة الراهنة يمكن أن يكون من خلال دعم الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي، إلى جانب دعم القوى المناهضة للحوثيين في اليمن، معتبراً أن المستقبل قد يقود إلى قيام دولتين مستقلتين ومتعايشتين، تربطهما علاقات مستقرة مع بعضهما ومع محيطهما الخليجي والعربي.
وشدد على أن بناء منظومة أمن إقليمي مستقرة يتطلب قراءة واقعية للمصالح والتحولات، وعدم الاكتفاء بالخطاب السياسي والعلاقات التقليدية، بما يعزز أمن الخليج ويحمي مصالحه في المنطقة.
