الشرعية الحقيقية تبدأ من الانحياز لإرادة الشعب والدفاع عن حقوقه لا من المناصب أو الادعاءات
شبوة برس – خاص
أكد الكاتب “مراقب شبواني” أن تمثيل شبوة لم يعد شعارًا يرفعه الباحثون عن النفوذ، ولا صفة تُمنح لمن يشغل موقعًا سياسيًا، بل هو موقف وطني صريح ينطلق من الانحياز الكامل لقضية شبوة العادلة وإرادة أبنائها، الذين قدموا التضحيات دفاعًا عن أرضهم وهويتهم ومستقبلهم.
وأوضح، في مقال خص به محرر شبوة برس، أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف واضحة لا تحتمل المواربة أو ازدواجية الخطاب، مشيرًا إلى أن أي شخصية تدّعي تمثيل شبوة وهي تقف على مسافة من حقوقها أو تتجاهل تطلعات شعبها، فإنها تفقد الأساس الأخلاقي والوطني الذي يمنحها حق الحديث باسم أبناء المحافظة.
وأضاف أن الجماهير لم تعد تقبل بمن يحاول القفز فوق تضحياتها أو توظيف اسم شبوة لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية، مؤكدًا أن التمثيل الحقيقي هو التزام ثابت بالدفاع عن القضية والحقوق المشروعة، وليس وسيلة للوجاهة أو المكاسب.
وأشار إلى أن شبوة كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من مشروع الجنوب العربي، وأن أبناءها أثبتوا عبر مختلف المراحل أنهم أصحاب موقف وإرادة، ولن يمنحوا ثقتهم إلا لمن يقف بصدق إلى جانب قضيتهم ويحمل همومهم ويترجم تطلعاتهم إلى مواقف عملية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن معيار التمثيل بات واضحًا ولا يقبل التأويل، فمن يقف مع قضية شبوة وحقوق شعبها فهو جزء من مسيرتها، أما من يتنكر لتلك القضية أو يتجاوزها، فلا يملك تفويضًا سياسيًا أو شعبيًا للحديث باسمها. فإرادة الشعوب لا يصنعها النفوذ، وإنما تصنعها المواقف الصادقة والوفاء لتضحيات الأبطال الذين رسموا بدمائهم معالم الطريق نحو المستقبل.
#شبوة_برس، #شبوة، #الجنوب_العربي، #قضية_الجنوب، #إرادة_الشعب، #الهوية_الوطنية، #التمثيل_السياسي، #مراقب_شبواني
