شبوة برس – خاص

أكد الناشط سامي الجعوني أن الشارع يؤيد محاسبة الفاسدين، لكنه يتساءل عن تجاهل ملفات ثقيلة ارتبطت بعقود من الفساد والحروب وإهدار الثروات العامة.

وقال الجعوني، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن الحديث عن العدالة يفقد مصداقيته عندما يتم تجاوز شخصيات وقوى متهمة بالتسبب في أزمات البلاد وتسليم الجبهات ونهب الموارد العامة وإشعال الصراعات، والتركيز على خصوم سياسيين في الوقت الراهن.

وأضاف أن اليمنيين يعرفون جيداً الجهات التي ارتبطت، وفق قوله، بملفات الفساد والتدمير خلال العقود الماضية، معتبراً أن أي مشروع حقيقي للعدالة يجب أن يبدأ من تلك الملفات قبل البحث عن شماعات جديدة أو تصفية حسابات سياسية.

وأشار إلى أن العدالة لا تكتسب شرعيتها من الأسماء التي تُحاكم، بل من الأسماء التي لا تُستثنى من المساءلة، مؤكداً أن الانتقائية في تطبيق القانون تضعف الثقة بأي مسار سياسي أو قضائي.