شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس مقالًا للصحفي عادل الأعسم، تناول فيه الواقع المعيشي الصعب الذي تعيشه العاصمة عدن في ظل تدهور الخدمات وتفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطنين.

وجاء في المقال أن عدن، التي وُلدت حرة – بحسب تعبيره – تواجه اليوم حالة من الانهيار المتواصل في مختلف مناحي الحياة، دون أن تترجم التضحيات الكبيرة التي قدمتها المدينة وأبناؤها إلى تحسن ملموس في مستوى الخدمات أو الواقع المعيشي.

وأشار الكاتب إلى أن كثيرًا ممن يتصدرون المشهد اليوم كانوا في فترات سابقة خارج البلاد أو في الشتات، قبل أن تعيدهم التحولات السياسية إلى مواقع المسؤولية، إلا أن ذلك لم ينعكس – بحسب وصفه – على إنصاف المدينة أو معالجة أزماتها المتراكمة.

وتطرق المقال إلى معاناة السكان اليومية مع انقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية وغياب الحلول الجذرية، معتبرًا أن هذه الأوضاع أصبحت جزءًا من حياة المواطنين اليومية، في ظل استمرار حالة الجمود وعدم الاستجابة الفاعلة لمطالبهم.

كما تساءل المقال عن جدوى التضحيات التي قدمتها عدن خلال السنوات الماضية إذا لم تؤدِّ إلى واقع أفضل، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع يفاقم الشعور بالإحباط لدى السكان ويزيد من حجم المعاناة الإنسانية.

وختم المقال بالتأكيد على أن صبر أبناء عدن لا يعني القبول بالواقع الحالي، وأن استمرار تجاهل احتياجات المدينة قد يقود إلى مزيد من التوتر، داعيًا إلى مراجعة شاملة تعيد الاعتبار لعدن وأبنائها.