شبوة برس – خاص

قال الكاتب أحمد يسلم صالح إن المشهد اليمني بات يعكس تحوّلًا خطيرًا في اتجاه البوصلة السياسية والعسكرية، حيث لم تعد الأولوية – بحسب تعبيره – واضحة نحو مواجهة الحوثيين في الجمهورية العربية اليمنية، بقدر ما باتت المؤشرات تتجه نحو الجنوب العربي ومحافظاته.

وأوضح صالح، في طرح رصده محرر “شبوة برس”، أن استمرار سيطرة الحوثيين على صنعاء ومعظم مؤسسات الدولة يقابله جمود طويل في جبهات الشمال، دون أي تقدم حقيقي باتجاه الحسم، في الوقت الذي تتكثف فيه التحركات السياسية والإعلامية والعسكرية نحو الجنوب.

وأضاف أن هذا الواقع يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة المعركة القائمة، خاصة مع تصاعد الضغوط على عدن وحضرموت وشبوة، ومحاولات استهداف الاستقرار عبر الأزمات الخدمية والاقتصادية والاختلالات الأمنية.

وأشار إلى أن ما يجري على الأرض يوحي – بحسب وصفه – بأن الجنوب العربي أصبح ساحة مركزية للصراع، بدل أن تكون الأولوية موجهة نحو استعادة صنعاء، الأمر الذي يعيد طرح تساؤلات جوهرية حول اتجاهات القوى الفاعلة وأهدافها الحقيقية.

وأكد أن استمرار هذا المسار دون مراجعة واضحة قد يؤدي إلى تعقيد المشهد أكثر، وتحويل الصراع من مواجهة الانقلاب إلى صراع نفوذ مفتوح داخل الجنوب.