شبوة برس – خاص

كشف الدكتور عبدالله عبدالصمد، في منشور على منصة فيسبوك رصده محرر شبوة برس، عن ملامح الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من مايو الجاري، والتي تضمنت توجهًا أكثر تشددًا تجاه جماعة الإخوان المسلمين وفروعها في الشرق الأوسط وخارجه.

وأوضح المنشور أن الاستراتيجية الأميركية أكدت استمرار واشنطن في تصنيف عدد من فروع جماعة الإخوان المسلمين “منظمات إرهابية أجنبية”، ضمن خطة تهدف إلى تضييق الخناق على الجماعة ومنع توسع أنشطتها وتحركاتها الدولية.

وأشار إلى أن الوثيقة شددت على أن الولايات المتحدة ماضية في “سحق التنظيم في كل مكان يعمل فيه”، عبر تجفيف منابع التمويل والتجنيد والدعم اللوجستي، معتبرة أن بعض فروع الجماعة تمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.

وبيّن المنشور أن الإدارة الأميركية ترى في الجماعات الجهادية الإسلامية التهديد الأبرز للأمن القومي الأميركي بعد كارتلات المخدرات، مع تركيز خاص على تنظيمي القاعدة وداعش وفروعهما الإقليمية، إضافة إلى متابعة التحالفات المتنامية بين الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أن الاستراتيجية تضمنت تعهدًا بمواصلة الضغط العسكري والاستخباراتي على التنظيمات المتطرفة، والعمل مع الحكومات الحليفة لتطوير قدراتها في مكافحة الإرهاب ومنع الجماعات المسلحة من امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

ولفت المنشور إلى أن الرئيس ترامب كان قد أصدر، عقب عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، أوامر تنفيذية صنفت فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية أجنبية، في إطار سياسة أميركية أكثر صرامة تجاه الجماعة.

وأكد مراقبون، بحسب ما أورده المنشور، أن هذا التوجه الأميركي قد يفتح مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والأمني ضد جماعة الإخوان، وسط توقعات بتوسيع العقوبات والإجراءات بحق شبكاتها وأنشطتها في عدة دول بالشرق الأوسط.