شبوة برس – يوسف عمر باسنبل
قُتل التاجر الحضرمي أحمد عبدالله الكثيري، أحد أبناء وادي حضرموت ومالك محطات لبيع المشتقات النفطية، إثر تعرضه لكمين مسلح على الطريق الساحلي بمحافظة أبين، على بُعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة أحور باتجاه شبوة، في حادثة تعيد المخاوف بشأن سلامة المسافرين على الطرق الرابطة بين محافظات الجنوب العربي.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الكثيري يستقل سيارته الخاصة عندما اعترضه مسلحون وحاولوا إجباره على التوقف، لكنه رفض، فأطلقوا عليه النار، ما أدى إلى إصابته ووفاته لاحقاً في مستشفى أحور. ونُقل جثمانه إلى حضرموت، وسط حالة من الحزن والاستياء إزاء الجريمة التي أودت بحياة مواطن يمارس نشاطه التجاري ويتنقل على الطريق العام.
وأشارت معلومات أولية إلى الاشتباه بتورط شخص يُشار إليه بالأحرف الأولى (ص. أ. ح)، ضمن مجموعة يُقال إنها تتحصن في منطقة جبلية وعرة، دون توافر معلومات مؤكدة عن ضبط المشتبه بهم أو استكمال التحقيقات بشأن الحادثة.
أين موقف محافظ أبين؟
تثير الجريمة تساؤلات بشأن موقف محافظ أبين والإجراءات التي اتخذتها السلطات المحلية والأجهزة الأمنية لملاحقة المسلحين وتأمين الطريق الساحلي، خصوصاً في ظل الشكاوى المتداولة عن حوادث التقطع والاعتداء على المسافرين. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات مؤكدة عن صدور موقف معلن من المحافظ بشأن هذه الواقعة.
ويرى شبوة برس أن مقتل الكثيري لا ينبغي أن يمر دون تحقيق جاد ومحاسبة للمسؤولين عنه، وأن حماية أرواح المواطنين وتأمين الطرق العامة مسؤولية مباشرة تقع على عاتق السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.
ويطالب شبوة برس بكشف ملابسات الجريمة، وضبط الجناة وتقديمهم إلى القضاء، واتخاذ إجراءات عملية تمنع تكرار الاعتداءات على المسافرين والتجار.
رحم الله الفقيد، وألهم أهله وذويه وأبناء حضرموت الصبر والسلوان.
