سؤال للخنبشي وعساكره: لماذا ترعبون أمهاتنا وأخواتنا بالرصاص؟!

*- شبوة برس – خاص
أي حكاية هذه مع أمهاتنا وأخواتنا من الناشطات في مدينة المكلا؟ وأي عقدة تدفع سلطة الخنبشي وأجهزتها الأمنية إلى محاصرة النساء وترويعهن بالرصاص، كلما عبّرن عن موقفهن أو حضرن في مقر المجلس الانتقالي الجنوبي؟!

عيبٌ والله، وعارٌ أن تتحول القوة الأمنية إلى وسيلة لاستعراض النفوذ على النساء، في مجتمع حضرمي جنوبي يعتز بكرامة المرأة ويصون مكانتها، ويقدم أبناءه التضحيات دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة.

يا سلطة الخنبشي، ويا أمن المكلا، أليس فيكم رجل رشيد يسأل نفسه: ماذا تكسبون من محاصرة النساء وإخافتهن؟ وهل صار التعبير السلمي جريمة تستوجب التهديد والترهيب؟!

كل مرة نسمع عن محاصرة نساء في مقر الانتقالي، أو التضييق على ناشطات في شوارع المكلا، وكأن سلطة الأمر الواقع لا تجد ما تستعرض به قوتها إلا أمام أمهاتنا وأخواتنا. إن كان لديكم ما تقولونه، فواجهوا المواقف بالحجة والقانون، لا بالرصاص والتخويف.

هؤلاء النساء لسن الحلقة الأضعف كما تتوهمون؛ إنهن قلاع صمود، وبنات مجتمع يعرف معنى الكرامة والوفاء. وقد أثبتت المرأة الجنوبية، في مختلف مناطق الجنوب، أنها شريكة في الموقف والتضحية، ولن ترهبها الممارسات الأمنية مهما اشتدت.

ويرى شبوة برس أن إهانة المرأة الحضرمية ليست مجرد تجاوز أمني عابر، بل إساءة إلى مجتمع بأكمله، وإلى قيمه التي تجعل صون كرامة الأمهات والأخوات واجباً لا يقبل المساومة.

كفّوا عن ترهيب النساء، واحترموا حقهن في التعبير السلمي، وحاسبوا كل من يتجاوز القانون أو يستخدم السلاح لتخويفهن.

رسالتنا إلى سلطة الخنبشي وأمن المكلا واضحة: لا تهينوا أمهاتنا وأخواتنا، فكرامة المرأة من كرامة حضرموت والجنوب، ومن يستهين بها لا يصنع هيبةً لسلطته، بل يفتح باباً أوسع لفقدان ثقة الناس بها.