شبوة برس – متابعات
قال الصحفي د. ياسر اليافعي، في تدوينة على منصة إكس، إن مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة الأبية، سجلت اليوم حضوراً جماهيرياً كبيراً عبّر عن تمسك أبناء المحافظة بقضية الجنوب العربي، رغم توجه أعداد كبيرة منهم إلى العاصمة عدن للمشاركة في المليونية المركزية بخور مكسر.
ويرى شبوة برس أن المشهد في عتق يحمل دلالة سياسية وشعبية مهمة؛ فالحشود التي احتشدت في عاصمة شبوة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت في ظل مسافات شاسعة تفصل بين مناطق المحافظة، وصعوبات التنقل، وتوزع أعداد كبيرة من أبناء شبوة بين المشاركة في عدن والمكلا، الأمر الذي يجعل الحضور الجماهيري في عتق مؤشراً واضحاً على اتساع قاعدة التفاعل الشعبي مع القضية الجنوبية.
وتكمن أهمية هذا الحضور في أن شبوة، بمساحتها الواسعة وتباعد مديرياتها، قدمت مشهداً يعكس تمسك أبنائها بهويتهم الجنوبية وإصرارهم على التعبير عن إرادتهم السياسية، رغم الظروف المعيشية الصعبة والتحديات التي تواجه المواطنين.
ويرى شبوة برس أن الرسالة الأبرز من عتق اليوم هي أن إرادة الجنوب لا تختصرها ساحة واحدة، ولا تقاس بحشد مدينة منفردة؛ فحين تتوزع الجماهير بين عدن والمكلا وعتق، وتبقى الساحات حاضرة بهذا الزخم، فإن المشهد يعكس اتساع المشاركة وتعدد ميادين التعبير عن الموقف الشعبي.
وتستحق جماهير شبوة التحية والتقدير لصمودها وتمسكها بأرضها وهويتها وقضيتها الوطنية. فمن قلب عتق، تؤكد شبوة أن المسافات لا تفصلها عن الجنوب، وأن حضورها، مهما تعددت وجهاته، يظل جزءاً من مشهد جنوبي أوسع يطالب باحترام إرادة الشعب وخياراته السياسية، بعيداً عن الوصاية ومحاولات تجاوز تطلعاته الوطنية.
