*- شبوة برس – خاص
أعاد الكاتب عبدالقادر أبو الليم فتح ملف اتهامات التخادم بين حزب الإصلاح والحوثيين، على خلفية صورة قال إنها تُظهر القيادي الإصلاحي أمجد خالد برفقة قيادات حوثية في مديرية التربة غربي تعز، عقب سيطرة الحوثيين على مناطق في ريف المحافظة الغربي.
وأشار أبو الليم إلى أن إعلام حزب الإصلاح ظل يكرر اتهامات التخادم بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحوثيين، معتبراً أن ظهور أمجد خالد مع قيادات حوثية يثير تساؤلات بشأن حقيقة هذه الاتهامات والجهات التي تقف خلفها.
ولفت إلى أن أمجد خالد، القائد السابق للواء النقل في عدن، متهم في قضايا اغتيالات وأعمال إرهابية استهدفت قيادات جنوبية، بينها قضية الشهيد جواس، وصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام، وفق ما أورده أبو الليم.
ويرى شبوة برس أن الصورة المتداولة تعيد طرح سؤال جوهري أمام الخطاب الإعلامي لحزب الإصلاح: إذا كانت اتهامات التخادم تُوجَّه باستمرار إلى الآخرين، فكيف تُفسَّر علاقة قيادي محسوب على الحزب بقيادات حوثية، بحسب ما أورده أبو الليم؟
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: من يتخادم مع من؟
