*- شبوة برس – خاص
حذّر العميد “خالد النسي”، المحلل السياسي والعسكري، من مشروع قال إنه يجري العمل عليه لنقل المقاتلين الأجانب المتبقين في سوريا إلى اليمن، في خطوة من شأنها تعقيد الأزمة اليمنية وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وقال النسي، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر “شبوة برس”، إن وجود المقاتلين الأجانب في سوريا بات يتعارض مع مصالح قوى إقليمية ودولية، وسط مخاوف من تأثيرهم على استقرار سوريا الجديدة وأمن الدول المجاورة، وفي مقدمتها تركيا وإسرائيل.
وأشار إلى أن هؤلاء المقاتلين ينتمون إلى أكثر من 90 دولة، وسبق أن قاتلوا تحت مسميات وتنظيمات متعددة، بينها الحزب الإسلامي التركستاني، وكتيبة الإمام البخاري، وحراس الدين، وأجناد القوقاز، إلى جانب ارتباطات بتنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة وجبهة النصرة.
وأضاف أن نحو عشرة آلاف مقاتل لا يزالون في سوريا، بعضهم ضمن تشكيلات عسكرية جديدة، معتبراً أن نقلهم إلى اليمن قد يكون خياراً مطروحاً للتخلص من وجودهم داخل سوريا، على حساب أمن اليمنيين واستقرار بلادهم.
ويرى شبوة برس أن الزج بالمقاتلين الأجانب في الساحة اليمنية، إذا مضى هذا المشروع، سيمثل تهديداً خطيراً للجنوب العربي واليمن عموماً، ويحوّل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، فيما يدفع المواطنون والقوات المحلية ثمن صراعات لا تخدم مصالحهم ولا مستقبلهم.
