*- شبوة برس – خاص
حين تتحول الحروب إلى مشاريع استثمارية، يصبح النصر خطراً على أصحابها، وتتحول الحرب من مأساة يجب إنهاؤها إلى مورد للنفوذ والمال والامتيازات. جبهات تُدار، ومناصب تُوزع، وأموال تُصرف، وكشوفات تتضخم، وصفقات تُبرم، وشبكات مصالح تتسع كلما طال أمد الصراع.

ويرى المدون السياسي عبدالله الجعيدي أن السؤال في هذه البيئة لا يعود: كيف ننتصر؟ بل كيف تستمر الحرب دون خسارة مكاسبها؟

رصدت شبوة برس ما كتبه الجعيدي على منصة إكس، حيث يشير إلى أن أخطر الجبهات قد لا تكون جبهة العدو وحدها، بل جبهة من أصبح استمرار الحرب مصلحة له، لأن من جعل الحرب تجارة قد يرى في السلام نهاية لمصادر ثروته ونفوذه.

الحرب تجارة والنصر خطر على أصحاب المصالح السلام إفلاس تجار الحرب النفوذ المال الامتيازات الجبهات الكشوفات الرواتب الصفقات استمرار الصراع عبدالله الجعيدي شبوة برس