*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تدوينة للكاتب السياسي عيدروس المدوري، تناول فيها الفارق بين القوات التي تخوض المعارك في مختلف الجبهات، وما يُسمى بالجيش النظامي التابع للشرعية.
وقال المدوري إن الجيش النظامي موجود ولا يمكن إنكاره، لكنه تساءل عن حضوره الفعلي في ميادين القتال، موضحاً أن قياداته تتوزع بين الفنادق، بينما تتحول أعداد من أفراده إلى مجرد أسماء وأرقام في كشوفات الرواتب والإعاشة.
ويرى الكاتب أن هذه الصورة تكشف، بحسب وصفه، مفارقة بين المنظومة العسكرية التي تقدمها وسائل الإعلام باعتبارها جيشاً نظامياً، وبين الواقع الميداني الذي يبرز فيه حضور القوات الجنوبية في مختلف الجبهات.
وأشار المدوري إلى أن المرابطين في الميدان هم من يتحملون أعباء المواجهة ويقدمون التضحيات، معتبراً أن القوات الجنوبية أثبتت حضورها العسكري من خلال وجودها المباشر في ساحات القتال.
وأضاف أن ما وصفه بـ«جيش الورق والفنادق» لا يستطيع صناعة الانتصارات من خلف الشاشات وكشوفات الرواتب، مؤكداً أن الميدان وحده يكشف حقيقة الأدوار العسكرية ويحدد من يتحمل مسؤولية المواجهة والتضحيات.
واختتم الكاتب حديثه بالتأكيد على أن القوات الموجودة في الجبهات هي التي تصنع الفارق العسكري وتفرض حضورها باعتبارها رقماً مؤثراً في المعادلة.
