*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما كتبه صدام بن عشبة العولقي، في انتقاد شديد اللهجة لأحد القيادات (حمدي شكري) التي قال إنها خرجت عن الإجماع الجنوبي، وزجّت بأبناء الجنوب في محرقة اليمن، قبل أن تعود مكسورة لتتحدث عن الخيانة والغدر والخذلان.
وقال العولقي إن شعب الجنوب وقيادته وقواته المسلحة رفضوا الانجرار إلى حرب خارج حدود الجنوب، إلا وفق شروط والتزامات واضحة تتعلق بالجنوب، وضمانات حقيقية تحفظ حقوقه ومصالحه.
وأضاف أن من خرج عن هذا الموقف أراد، بحسب تعبيره، أن يثبت للقيادة اليمنية ولليمنيين أنه «سوبرمان اليمن»، في تجاهل واضح لقيادته الجنوبية وعدم اعترافه بقرارها وموقفها.
وأكد العولقي أن الحرب الأخيرة في اليمن ذات طبيعة سياسية، ولا علاقة لها بالدين أو العقيدة أو الجهاد، متهمًا من دفع بأبناء الجنوب إليها بأنه حمّل أرواحهم ودماءهم مسؤوليته، قبل أن يعود لاحقًا ليشكو الخيانة والغدر والخذلان.
وتابع العولقي بلهجة ساخرة وحادة أن من زجّ بأبناء الناس في المحرقة عاد مكسورًا ثم بدأ يبحث عن شماعة للخسارة، متسائلًا عن جدوى تلك المغامرة إذا كانت نهايتها العودة بالشكوى والبكاء على ما وصفه بالخيانات.
واختتم العولقي موقفه بالتأكيد على أن أبناء الجنوب وقواته المسلحة ليسوا وقودًا لمعارك سياسية خارج حدود الجنوب، وأن قرار الذهاب إلى أي حرب خارج أرض الجنوب لا يمكن أن يكون بمعزل عن شروط واضحة وضمانات حقيقية مرتبطة بقضية الجنوب ومصالح شعبه.
