شبوة برس – خاص
أكد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح الحالمي، أن التصعيد الشعبي السلمي في محافظات الجنوب دخل مرحلة جديدة مع انطلاق أسبوعه الثالث، في إطار حراك جماهيري متواصل يهدف إلى دعم المشروع الوطني الجنوبي وتعزيز مسار بناء المؤسسات.
وقال الحالمي، في تصريح رسمي، اطلع عليه محرر “شبوة برس”، إن القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، نجحت خلال المرحلة الماضية في تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الموقف الجنوبي خلف مشروع سياسي جامع، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تركز على استكمال بناء مؤسسات الدولة وترسيخ أسس العمل المؤسسي.
وأوضح أن إصدار البيان السياسي والإعلان الدستوري مطلع العام الجاري يمثلان محطة مهمة في مسار العمل السياسي، ويعكسان رؤية واضحة لإدارة الجنوب، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح آفاق التعاون مع المحيطين الإقليمي والدولي.
وأشار الحالمي إلى أن المرحلة الماضية شهدت تحديات متعددة على المستويين السياسي والأمني، غير أن تلك التحديات، بحسب تعبيره، أسهمت في تعزيز الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، مؤكداً أن الجماهير عبرت عن موقفها من خلال فعاليات ومليونيات شعبية متتالية أكدت تمسكها بالمشروع الوطني الجنوبي ورفض أي محاولات لإرباك مساره أو النيل من وحدته.
وأضاف أن المجلس الانتقالي يقود في هذه المرحلة تصعيداً ثورياً سلمياً وفق خطوات مدروسة، لافتاً إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا مشاركة جماهيرية واسعة في مختلف المديريات والمحافظات الجنوبية، بما يعكس حجم التأييد الشعبي للحراك السلمي.
واختتم الحالمي بالإشارة إلى أن الأسبوع الثالث من التصعيد الشعبي من المتوقع أن يشهد خطوات جديدة تتناسب مع خصوصية كل محافظة، في إطار استمرار الفعاليات السلمية الهادفة إلى دعم القضية الجنوبية وتعزيز حضورها السياسي والشعبي.
#شبوة_برس #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #عيدروس_الزبيدي #الجنوب
